لتصلك نشرة «Morning Links» في صندوق بريدك الإلكتروني كل يوم عمل، اشترك في نشرة «Breakfast with ARTnews».
العناوين
لابد أن يستمر العرض. عمل الفنانة غابرييل غولياث الأدائي الذي أُوقف والذي يحيي ذكرى الشاعرة الفلسطينية هبة أبو ندى، وكان من المقرر عرضه في جناح جنوب أفريقيا في بينالي البندقية، سيُعرض الآن خارج المعرض الرئيسي، بحسب تقارير الغارديان. ستستضيف كنيسة سانت أنتونين في حي كاستيلو بمدينة البندقية هذا العمل كتركيب فيديو لمدة ثلاثة أشهر بدءاً من الرابع من مايو، بالتعاون مع مركز إبراع الفني في لندن، بعد أن أُلغِي العرض الأول بحجة احتوائه على «محتوى مثير للانقسام». أما جناح جنوب أفريقيا فسيبقى فارغاً لعدم وجود بديل للمعرض. ووصفت الفنانة قرار المنع بأنه فتح «سابقة خطيرة»، وقد نشأت هذه السلسلة من الأعمال ضمن مشروع مستمر بعنوان «مرثية» بدأت عام 2015 حداداً على اغتيال الطالبة الجنوب أفريقية إيبيلنغ كريستين موهولان.
قضية حُلّت. هويتا الفنان والموضوع الأسود الشاب في لوحة تعود إلى القرن الثامن عشر، التي اقتنتها معرض فنون أونتاريو (AGO) عام 2020، كانتا تثيران لغزاً لدى الخبراء طويلاً. والآن يزعم باحثو المتحف أنهم فكّوا الشيفرة، وفق تقرير صحيفة The Art Newspaper. فالموضوعة في لوحة 1775 تُعرف على ما يبدو باسم إليونورا سوزيت، وهي امرأة مستعبدة وُلدت في المستعمرة الهولندية السابقة التي أصبحت اليوم غويانا، بينما الفنان هو يريمياس شولتس (1722–1800) المولود في برلين. توصل الباحثون إلى هويتيهما بفضل رسالة إلكترونية عشوائية من عائلة هولندية لها صلات بالفنان. وقال آدم هاريس ليفين، القيم المشارك على الفن الأوروبي في AGO: «تورونتو موطن لجالية كاريبية كبيرة. لقد أحدث هذا أمواجاً واسعة من الاهتمام. لا تزال الأبحاث مستمرة. سأشعر براحة أكبر عندما نتمكن من سرد القصة بكامل تفاصيلها».
موجز الأخبار
اللجنة الأوروبية والمملكة المتحدة خصصتا مزيداً من الأموال لدعم الثقافة في أوكرانيا.
أقرت رئيسة اللوفر السابقة لورنس دي كار أمام النواب أمس بأنه منذ سرقة جواهر التاج الفرنسية من المتحف في أكتوبر «لم يعد ينبغي عرضها هناك بعد الآن».
متحف بروكلين خصص 13 مليون دولار لتجديد 6,400 قدماً مربعاً من مساحات العرض الدائمة لمجموعته من فنون أفريقيا بحلول عام 2027.
تعرَّض دير برنارديني في لفيف، المدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، لأضرار جراء ضربة بطائرة مسيرة روسية، وكان هذا الأثر التاريخي من القرن السابع عشر من بين عدة مبانٍ تاريخية استهدفت في وسط المدينة.
الخلاصة
أمل في حلب. تشتهر المدينة القديمة في حلب بسُمولتها المدرجة لدى اليونسكو وبمبانيها العتيقة وقصرها المحصن من الحقبة الوسطى، لكنها تحولت إلى جبهة في الحرب الأهلية وتعرّضت لدمار واسع النطاق. الآن تقود مجموعة محلية متنوعة تقودها نساء مهمة لإعادة إحياء تراث حلب، مع تركيز خاص على الأبنية الحضرية المأهولة والمستخدمة فعلاً، بحسب تقرير الفايننشال تايمز. وقال الدكتور ماتياس ويندي، المدير التنفيذي لمؤسسة جيردا هينكل الألمانية الممولة للمشروع: «يبرز المشروع لربط حماية الثقافة بالسبل المعيشية والمرونة المجتمعية. ويؤكد أن مستقبل إعادة الإعمار والحفاظ الثقافي لا يمكن أن يُصاغ إلا بواسطة المجتمعات السورية نفسها.»