مخلوقات خزفية لآبي كاستيلو رقة تتباين مع عالم الطبيعة

تواصل الفنانة المقيمة في غاليسيا بإسبانيا، آبي كاستيلو، تشكيل سلسلة متطورة من البورتريهات الذاتية عبر شخصيات خزفية متجددة. تحفّها شخصيات رقيقة المشاعر، تدفع المشاهد للتأمل في الداخل النفسي، وفي تحوّل الهوية، وكذلك في جمال العالم الطبيعةا المحيط بها.

تلعب الأنوثة والطبيعة والرمزية أدواراً مركزية في منحوتاتها، حيث تتقاطع هذه العناصر مع فكرة الإخفاء والغموض لتولّد حالة توتر بصري وفكري. كما تلاحظ في بيانها الفني: “تتجلّى هذه الازدواجية بين التصوف والدراما، بين الوحشية والجمال، بشكل واضح في عملي.”

رغم أن كل شخصية خزفية تحتفظ بصفاتها الفريدة، تتكرر في مجموعتها عناصر شكلية مميزة: تصفيفات شعر ملونة، وعيون واسعة ذات قُزحيات زرقاء فاتحة، وتراكيب عضوية—أزهار وحشرات وشعاب مرجانية ونباتات بحرية—تلتف حول الأجسام وكأنها درع رقيق يحمي ويؤثر في هويتها.

انتقالها إلى مساحة عمل أوسع منحها قدراً أكبر من الحرية الإبداعية، وهو ما ينعكس في تنوّع وتجرؤ أعمالها الأخيرة. تستعد هذا الموسم للمشاركة في معرض جماعي بتنظيم مجلة Beautiful Bizarre يُفتتح في Outré Gallery في ملبورن خلال الأسبوع المقبل، وتتابع الجمهور بالتحديثات والصور عبر حسابها على إنستغرام @lilabi.

إذا أثارتك مثل هذه القصص والفنانين، فهناك فرصة لدعم النشر الفني المستقل من خلال عضوية Colossal، التي توفر أيضاً نشرة إخبارية حصرية ومزايا أخرى للأعضاء.

تدعونا أعمال كاستيلو إلى الاحتفاء بالتناقضات: هشاشةٌ تبدو مقنعة، وصرامةٌ تكتسيها نعومة، لتبقى كل قطعة دعوة صامتة للتأمل والارتباط بالعالم الحسي والرمزي في آنٍ واحد.

يقرأ  الكرسي — مجموعة مختارة

أضف تعليق