ترامب: مضيق هرمز سيفتح قريباً واشنطن وطهران تتجهان إلى محادثات — تقارير عن نزاع أمريكي–إسرائيلي بشأن إيران

ترامب: واشنطن لن تقبل فرض إيران نظامَ بوابات عبورٍ فعليًّا في مضيق هرمز

نُشر في 11 أبريل 2026

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز سيُفتح «قريبًا إلى حدّ كبير» سواء بوجود مساعدةٍ من طهران أم بدونه، في وقت ما تزال فيه العزلةُ الفعلية التي تفرضها إيران على الممرّ المائي الحيوي تسبّب اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة العالمية.

وخلال حديثه مع الصحفيين يوم الجمعة قبيل محادثات سلامٍ مقرّر أن تجمع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في باكستان، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستعمل على «فتح الخليج» وأن دولًا أخرى مستعدّة للمساهمة والمساعدة.

«لن يكون الأمر سهلًا»، قال ترامب، مضيفًا: «لكني أقول هذا: سنعيد فتحه في وقتٍ قريب إلى حدٍّ كبير».

لم يفصل ترامب في الكيفية التي تعتزم بها واشنطن رفع الحصار عن هذا الممرّ البحري الحاسم، لكنه أوضح أنه لن يقبل بأن تفرض إيران ما يشبه نظامَ بوّاباتٍ لمرور السفن يجنّبها المساءلة ويتيح لها تحصيل رسوم عبور فعليًا.

وقد ألمحت طهران إلى نيتها فرض رسوم على السفن لقاء عبورٍ آمن حتى لو تم التوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب.

«إذا فعلوا ذلك، فلن نسمح بحدوثه»، قال ترامب للصحفيين قبل صعوده على متن «اير فورس وان» في قاعدة أندروز المشتركة في كامب سبرينغز بولاية ماريلاند.

أضاف ترامب أن الأولوية في أي اتفاق هي ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، وأن ذلك سيؤدّي تلقائيًا إلى فتح المضيق. «لا أسلحة نووية، هذا 99 في المئة من الأمر»، قال. «المضيق سيفتح. لو تركنا الأمور كما هي… فلن يجنوا أي أموال».

رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء الماضي، لا تزال حركة الملاحة في المضيق متوقفة عمليًا، ما يعطّل نحو خُمس صادرات النفط والغاز العالمية تقريبًا.

يقرأ  وزير ألماني يحثّ إسرائيل على الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية

وبحسب بيانات S&P Global Market Intelligence، لم تعبر سوى سفينتين المضيق يوم الجمعة، بانخفاض من خمس سفن في اليوم السابق. ومنذ بداية وقف إطلاق النار، خرجت 22 سفينة فقط من المضيق وهي تعمل بأنظمة التعريف الآلي، مقارنةً بنحو 135 عبورًا يوميًّا قبل اندلاع الحرب.

ولا تزال أكثر من 600 سفينة، بما فيها 325 ناقلة نفط، محاصرة في الخليج جرّاء إغلاق المضيق، وفقًا لـLloyd’s List Intelligence.

من المقرّر أن يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المفاوضات يوم السبت في إسلام آباد سعياً إلى تأمين نهاية دائمة للحرب.

وقد قدّمت واشنطن وطهران رسائل متضاربة حول البنود المتّفق عليها للمفاوضات، بما في ذلك محتوى خطة عشر نقطٍ قدَّمتها طهران.

أضف تعليق