نجم دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين ديفين بوكر يكتشف حكمة في فوهة رودن من عمل جيمس توريل

ديفن بوكر — حارس فريق فينكس صنز وخمُس مرّاتٍ ضمن تشكيلة نجوم الدوري — زار حفرة رودن التي اشتهر بها الفنان جيمس توريل ثلاث مرات، وبنى حتى علاقة ودّية مع الفنان الذي وصفه بـ«شخصٍ مذهل… يأخذ الأمر إلى مستوى آخر، وهذا ما يسعى إليه كل فنان».

في ملف مطوّل نشرته صفحة The Athletic التابعة لصحيفة نيويورك تايمز، ورد أن بوكر زار حفرة رودن أول مرة عام 2020، حين أسَرّه العمل الفني داخل بركانٍ خامد يعمل عليه توريل منذ أكثر من خمسين عاماً. كما تحدث بوكر عن زيارة وشيكة مع زميله ستيفن كاري — الذي اقتنى مؤخرًا عملاً لتوريل — وصمّم حذاء كرة سلة لشركة نيكي لفت انتباه توريل وأعجب به.

«شعرت أن شعري انتصب على ذراعي كلما تذكّرت كل مرة زرتُها»، قال بوكر لـThe Athletic عن حفرة رودن. «لا أعلم إن شعرت يومًا أنك تتجه إلى بُعد آخر، لكن الأمر يشبه بوابة تمشي نحوها، ومهما اقتربت — اريد أن أقول إن الجنة في الجانب الآخر — لكنك تشعر أنك ذاهب إلى مكانٍ ما».

توريل نفسه من عشّاق كرة السلة، وبالطبع من محبّي الأعمال الفنية التي تتطلّب استثماراً زمنياً لإدراكها تمامًا. قال لـThe Athletic: «هذه أمورٌ تحتاج إلى وقت. أقصر من مباراة كرة سلة، لكنها أطول من وعظة». وعن لقائه ببوكر أضاف: «كان لقاءً مثيراً. هؤلاء أناس مميزون وكانوا مميزين لكرة السلة، ولولاية أريزونا، ولمجتمع فينكس. إنه حقًا شخصٌ رائع».

تكوّن لدى بوكر سمعةُ رجلٍ ذي ذوقٍ رفيع واهتماماتٍ متنوّعة. يقول زميله ريان دان: «هو يريد أن يكون ديفن. لا يريد أن يكون شخصًا آخر. من أسلوب لبسه إلى منزله ومجموعته الفنية، كل شيء فريدٌ من نوعه. ديفن من النوع الذي يحب ما يحبّ، ولا يحتاج إلى أحد ليخبره ماذا يحب».

يقرأ  مالبا تستحوذ على مجموعة داروس لأمريكا اللاتينية في توسّعٍ كبير

ومن وجهة نظر بوكر، يمكن لأعمالٍ مثل حفرة رودن أن تمنح منظوراً مهمّاً داخل الملعب وخارجه: «تُشعرك بأنك حاضرٌ تمامًا. قلّما تدرك أن قدميك الاثنتين على الأرض ولا تفكّر في شيءٍ آخر يحدث في العالم».