ردود الفعل العالمية على إعادة فتح مضيق هرمز في ظل الصراع الأمريكي–الإيراني أخبار: حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

انعلن وزير خارجية إيران عباس عراقجي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مضيق هرمز مفتوح أمام السفن التجاريه. جاء الإعلان في سياق الهدنة بين إسرائيل ولبنان التي دخلت حيز التنفيذ قبل يومين، لكن الرسائل المتضاربة من طهران وواشنطن أبقت حالة من الحذر الدولي.

الولايات المتحدة
كتب ترامب على وسائل التواصل أن المضيق «مفتوح تمامًا وجاهز للحركة البحرية»، لكنه أضاف أن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية «سيبقى ساري المفعول» تجاه إيران فقط، حتى تُستكمل «معاملات» واشنطن مع طهران بنسبة 100%. وبعد ذلك بدقائق كرر أن الحصار سيستمر حتى تتوصل طهران إلى اتفاق يشمل ملفها النووي. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس قال إن اتفاقاً لإنهاء الحرب مع إيران بات «قريباً» ولا توجد نقاط عالقة.

إيران
نشر عباس عراقجي على منصة إكس أن المضيق «أُعلن مفتوحاً تماماً» ليبقى كذلك طوال فترة الهدنة العشرية إسرائيل-لبنان. لكن تقارير تلفزيونية رسمية لاحقة أعطت إشارات متناقضة: مسؤول عسكري رفيع أشار إلى أن العبور سيُسمح به للسفن غير العسكرية فقط وبإذن من قوة حرس الثورة البحرية، بينما نقلت وكالة فارس المقربة من الحرس ملاحظة عن «صمت غريب» للمجلس الأعلى للأمن القومي، في ظل غموض حول وضع الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

المملكة المتحدة وفرنسا
استضافت باريس قمة ضمّت نحو 30–40 دولة لمناقشة مهمة متعددة الجنسيات لحماية حرية الملاحة. شارك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اللقاء؛ ورحّب ستارمر بإعادة فتح المضيق بحذر مشدداً على ضرورة أن تكون الحلول «دائمة وقابلة للتنفيذ». وأكد البلدان أنهما سيقودان مهمة «سلمية ودفاعية بحتة» لحماية الملاحة عندما تسمح الظروف.

فرنسا
قال ماكرون بعد الاجتماع: «نطالب جميع الأطراف بالإعادة الفورية والكاملة وغير المشروطة لفتح مضيق هرمز». وأضاف أن أي محاولة لفرض قيود أو نظام رسوم على المضيق تُعدّ بمثابة خصخصته، مع استبعاد أي نظام لجباية التعرفة. واقترحت الرئاسة الفرنسية أدواراً محتملة للتحالف الدولي تشمل المعلومات الاستخباراتية، وقدرات إزالة الألغام، والمرافقة العسكرية وإجراءات الاتصال مع الدول الساحلية.

يقرأ  الهند تلزم بتثبيت تطبيق حكومي للأمن السيبراني على جميع الهواتف الذكية

ألمانيا
أشار المستشار فريدريش ميرتس إلى أن ألمانيا يمكن أن تسهم بقدرات إزالة الألغام والمعلومات الاستخباراتية، لكن ذلك يستلزم موافقة برلمانية وأساساً قانونياً آمناً مثل قرار من مجلس الأمن الدولي. وأكد أنه يفضّل وجود مشاركة أمريكية في المهمة الدولية لتأمين المرور عبر المضيق.

فنلندا
رحّب الرئيس ألفايندر ستب، من المشاركين في قمة باريس، بإعلان فتح المضيق قائلاً إن الحلول المستدامة تتطلب الدبلوماسية.

الأمم المتحدة
وصف أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قرار فتح المضيق بأنه «خطوة في الاتجاه الصحيح».

المنظمة البحرية الدولية
قال الأمين العام لوكالة شؤون الشحن التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينغيز، إن المنظمة تتحقق حالياً من الإعلان الأخير من منظور التزامه بحرية الملاحة وتأمين عبور آمن لجميع السفن التجارية.

شركات الشحن
نبهت جمعيات ملاك السفن وشركات الشحن إلى أن عدداً من الأمور لا بد من توضيحها قبل استئناف العبور: وجود ألغام بحرية، شروط إيران، وإجراءات التطبيق العملي. رئيس جمعية ملاك السفن النرويجية اعتبر أن الإعلان إن كان خطوة نحو فتح المضيق فسيُعدّ أمراً إيجابياً. من جهتها، قالت هاباج-لويد إنها تقيّم الموقف والمخاطر الجديدة، وما زالت تمتنع عن المرور في الوقت الراهن. وأوضحت شركة ميرسك الدنماركية أن سلامة الطواقم والسفن والبضائع تظل أولوية، وأن أي قرار بالعبور سيستند إلى تقييمات مخاطرة ورصد مستمر للوضع الأمني.

الأسواق
هبطت أسعار النفط بعد إعلان طهران أن العبور التجاري سيبقى «مفتوحاً تماماً» طوال هدنة العشرة أيام. وأكدت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في XTB، أن الخبر له أثر فوري على الأسواق وأنه أكبر تطور شهدته فترة الهدنة حتى الآن، مما يبعث الأمل في نهاية سريعة للصراع وعودة سلاسل الإمداد إلى حالة من الطبيعة. النص المرسل يبدو فارغًا. هل يمكنك إعادة إرساله لكي أعيد صياغته وأترجمه إلى العربية بمستوى C2؟

يقرأ  عاجل: احتمال نقل نهائي كوبا ليبرتادوريس إلى قارة أخرى

أضف تعليق