مانشستر سيتي يهزم أرسنال ٢-١ ويقلص الفارق في سباق الدوري الممتاز إلى ثلاث نقاط

مانشستر سيتي يضغط الآن على آرسنال بقوة بعدما منح هدف إرلينج هالاند الفوز لسيتي بنتيجة 2-1، ضربة ربما حاسمة في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

جاء هدف هالاند في التوقيت الأنسب لينهي فترة جفاف تهديفية لدى النرويجي ويمنح فريقه الأسبقية في معركة اللقب الأحد. لم يسجل هالاند في الدوري منذ فبراير، لكن تسديدته الحاسمة في الدقيقة 65 من مواجهة مثيرة في ملعب الاتحاد كانت الفاصل الحاسم.

تقلّص الفارق لصالح رجال بيب غوارديولا إلى ثلاث نقاط عن المتصدر مع مباراة مؤجلة لصالحهم، ومع اندفاع معنوي واضح باتت الكفة تميل لصالح سيتي بينما تتفكك مساعي آرسنال نحو أول لقب دوري منذ 22 عاماً. الخسارة أمام سيتي في نهائي كأس الرابطة الشهر الماضي فتحت باب السقوط، إذ حقق أرتيتا ورفاقه انتصاراً واحداً فقط في آخر ست مباريات بجميع المسابقات، بينها أربع هزائم متتالية محلياً.

فوز سيتي على بيرنلي الأربعاء قد يرفعهم إلى الصدارة لأول مرة هذا العام، واعترف هالاند بأن كل مباراة ستبدو كـ«نهائي» بالنسبة للفريق. قال بعد اللقاء: «كل مباراة نهائي. علينا التركيز على الاستشفاء والاستعداد لبورنلي. هذه المباراة لا تقل أهمية عن هذه. يجب أن نبقى متواضعين ونفكر في اللقاء المقبل».

وكان القائد الراحل لبيرناردو سيلفا ثناءً لا ينتهي على المهاجم: «إرلينج كان رائعاً اليوم، ليس بالسهل مواجهة قلبَي دفاع بهذا الحجم. قاتل كالحيوان»، وأضاف أن الفوز لحظة كبيرة في الدوري لأنه يضع الفريق في موقف يمكن أن يعادل به النقاط إذا فاز في مباراته المؤجلة.

بعد أن احتل آرسنال المركز الثاني في المواسم الثلاثة الماضية، باتوا مهددين بفقدان فرصة جديدة لإنهاء الانتظار الطويل عن لقب إنجلترا. وسيتحمّلون مرارة الإهدار بعد أن اصطدمت تسديدتان بالعارضة قبل وبعد هدف هالاند الحاسم في الشوط الثاني.

يقرأ  الولايات المتحدة توسّع التحقق من حسابات التواصل والسجل الوظيفي لطالبي تأشيرة إتش‑١بي — أخبار دونالد ترامب

افتتح رايان تشيركي التسجيل بتقدم رائع فردي، لكن سيتي منح الضيوف طريق العودة عندما قطع كاي هافرتز كرة محاولة إبعاد من جانلويجي دونارّومّا ليتعادل. الفارق في الفعالية الهجومية كان هو الحاسم، إذ اقتنص هالاند هدفه الرابع والثلاثين هذا الموسم قبل 25 دقيقة من النهاية، بينما أهدر هافرتز فرصة رأسية ذهبية في الوقت بدل الضائع.

بدا رجال غوارديولا كمن يستغل توتر آرسنال منذ البداية المتوهجة: ارتدت تسديدة تشيركي من العارضة، وطالب سيتي بركلة جزاء بعد لمسة يد على غابرييل ماغالهايس لكن الاعتراضات قوبلت بالرفض. تحسّن وضع الضيوف قليلاً إلى أن أبدع تشيركي لحظة سحرية اخترق فيها دفاع آرسنال الصلب، راقِصاً بين غابرييل وديكلان رايس قبل أن يضع الكرة بهدوء في الزاوية السفلى.

لكن آرسنال قُدّم له نفسُه فرصة للحياة بعد خطأ دونارّومّا. الحارس الإيطالي العملاق، الذي كان كابوس أرتيتا عندما لعب لباريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، تردد فأهدر إبعاداً لتصل الكرة لهافرتز الذي ضغط وأنهى العملية في الشباك.

رتّب حديث غوارديولا في الاستراحة صفوف أصحاب الأرض، ليستعيدوا زمام المباراة بعد شوطٍ أقل اتزاناً. أتى هالاند قريباً من التسجيل عندما ارتطم تسديده بالعارضة بعد فشل آرسنال في إبعاد ركنية، تلتها لحظات ستطارد آرسنال إن لم يتمكّن من إنهاء صيامه عن الألقاب: دوناروما تصدّى ببراعة لانفراد لهافرتز، ثم أُبعدت محاولة مارتين أوديغارد من على خط المرمى بقدم ماتيوس نونيس. بعدها انقضّت كرة إيبيريشي إيز على داخل القائم ومرت محزنة على طول الخط بدل أن تعانق الشباك.

واستغل سيتي هذه اللمحات من الحظ ليعود للقيادة؛ تفوق هالاند بدنياً على غابرييل ليلتقط عرضية نيكو أوريلي ويقوس الكرة متجاوزاً ديفيد رايا. رد الفعل الآرسنالي كان كرّاً على الخشب مجدداً عندما ارتدت رأسية غابرييل عن أوريلي لتصطدم بالعارضة، وفشل هافرتز في تحويل الارتداد. نجا غابرييل من الطرد بعد محاولة للبساطة بالرأس على هالاند نالت بطاقة صفراء فقط.

يقرأ  تعليق نشاط الملاكمة في غانابعد وفاة إرنست أكوشي عن عمر يناهز ٣٢ عاماً

أتيحت فرصة للتعادل عندما ارتقى هافرتز لتمريرة لياندرو تروساوند، لكنه لم يتمكن من إبقاء رأسية كهذه في الأرض. سقط أرتيتا أرضاً متأثراً، والآن عليه مهمة رفع معنويات لاعبيه لخوض آخر خمس مباريات من الموسم.

من الناحية النظرية جدول آرسنال أخف نسبياً، لكن على أرض الملعب بدا الفريق مستهلكاً في اللحظات الحاسمة. عاتب أرتيتا لاعبيه على ضياع الفرص: «عندما لا تستثمر الفرص وهم يمتلكون الجودة الفردية، فهنا تكمن المخاطرة. هناك عنصر حظ، الكرة إما تدخل أو لا. الهدف الثاني ارتدت الكرة إلى هالاند، وهناك جودة فردية أيضاً—أن تبقى هادئاً ودقيقاً وبدون رحمة. يجب أن تكون جاهزاً».

وأضاف: «يمكنك رؤية موقف الفريق حتى نهاية المباراة. كان بإمكاننا أن نكون أكثر تماسكاً في مواقف معينة، لكننا أخذنا المباراة إلى المناطق التي أردناها». وختم الإسباني قائلاً إن الوقت لا يزال لصالحهم لإعادة ضبط النفس قبل اللقاء المقبل: «خسِرنا فرصة كبيرة اليوم، لكن لا تزال هناك خمس مباريات. هناك أمور إيجابية يمكن البناء عليها».

لاعبو آرسنال بدا عليهم الإحباط بعد هزيمتهم، بينما يواصل سيتي مطاردة اللقب بكل قوة. الرجاء تزويدي بالنص المراد إعادة صياغته وترجمته إلى العربية بمستوى C2.

أضف تعليق