العنوان الرئيسي
تشريح جناح: صحيفة نيويورك تايمز كشفت عمليات اختيار جناح الولايات المتحدة المرتقب في بينالي البندقية، وبيّنت أن المفوضة البالغة من العمر 37 عاماً، جيني باريدو، لا تملك سيرة مهنية في قطاع الفن. قبل وقتٍ ليس ببعيد كانت تدير متجراً للغذاء الفاخر للحيوانات الأليفة في فلوريدا، وهو ما رسم لها مساراً غير متوقع «من بيع قطع لحم الغزال والسردين المجفف إلى تنظيم جناح رُعِيَ فدرالياً على مسرح عالمي»، بحسب التايمز. لاحقاً اختارت باريدو جيفري أوسليب لتولي تنسيق الجناح، رغم أن اسمه ارتبط قبل عقد بواقعة حساسة عنصرية في سانت لويس. انتهى الأمر بتسمية الفنان ألما ألين كممثل أمريكي في المعرض، بعد أن انسحب، على ما يُقال، آخرون من بينهم المصوِّر ويليام إيغلستون والنحاتة باربرا تشيس-ريبود. قالت ألين لصحيفة التايمز: «لا أظن أن عملي سياسي بمعنى سياسة الأحزاب»، وأضافت لاحقاً: «سيكون على الناس أن يصدروا حكمهم بأنفسهم».
مقالات ذات صلة
ظهور قلادة مفاجئ
اكتشف باحثون قلادة تذكارية ظهرت في لوحة إنجليزية مشهورة تعود إلى عام 1635، حسب ما أوردت صحيفة الغارديان. اللوحة لجون سوتش بعنوان «السير توماس أستون عند سرير وفاة زوجته» وتحتفظ بها مجموعة مانشيستر للفن، وتروي قصة مأساوية: ماغدالين زوجة أستون ماتت أثناء الولادة، وبقي الطفل الصغير توماس بعمر ثلاث سنوات. يلاحظ المتأملون أن أستون في اللوحة يحمل قلادة صُنِعت تذكاراً لطفلٍ آخر من أبناء الزوجين، روبرت، الذي توفي عن ست سنوات، وتحتوي القلادة على بعضٍ من شعره الأشقر. تعرف مالكو الجوهرة على أهميتها بعد أن لاحظوها صدفةً في اللوحة أثناء زيارتهم للمتحف. يعلّق المؤرخ والتاجِر مارتن داونر بأن «الجوهرة تفتح أبواباً لشرح بعض أسئلة اللوحة». وتُقدّر قيمة القلادة النادرة بنحو 650,000 جنيه إسترليني (ما يقارب 879,000 دولار).
المُلخّص
– القيادة السياسية الفنلندية أعلنت أنها لن تحضر بينالي البندقية هذا العام إذا عُرض الجناح الروسي كما هو مخطط.
– مالكة معرض في هامبورغ، جيني فالكنبرغ، توفيت فجأة يوم الأحد عن عمر يناهز 45 عاماً.
– باحثون في المكسيك اكتشفوا 16 نقشاً صخرياً ورسومات كهفية من عصور ما قبل التاريخ وفترة ما بعد الكلاسيك في أمريكا الوسطى (900–1521 م) على جرفين في ولاية هيدالغو.
– تعرّفوا على ست فنانات عربيات يَمثِّلن «موجة قوية» من فناني الشارع الذين ينهضون في مناطق تقليدياً يهيمن عليها الرجال (تغطية فوغ أرابيا).
– النحاتة الكورية الجنوبية البالغة 91 عاماً، كيم يون شين، الشهيرة باستخدامها المنشار، تُعطى حقها من خلال معرض استعادي بعنوان «اثنان ليصبحا واحداً» في متحف هو-آم للفنون في يونغين، وهو أول استعادة موسعة لفنانة في هذا الصرح.
– المؤرخة والمنافِية الفنية السويسرية ماريا شنيدر عُينت مديرة جديدة لمتحف دي بونت للفن المعاصر في تيلبورغ.
الخلاصة
تحت حكم رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، تعرض الفنانون الهنغاريون لرقابة قاسية؛ ومع الإطاحة به من قبل حزب تيـسزا بقيادة بيتر ماغيار، تتساءل الصحافة عمّا سيأتي لاحقاً. تحقيق لموقع Ocula تحدث مع فنَّانين «قضوا أكثر من عقد يرون مؤسساتهم مُستَلَبَة ومنحهم تُحوَّل وأعمالهم تُكبَّت». يقول المعماري والمصمم مارتون بينتِر، الذي مثّل المجر في بينالي الهندسة المعمارية في البندقية: «دخلنا الشوارع وكان الشعور بالنشوة غالياً. لفترة طويلة اضطررنا للتخلي عن قناعاتنا المهنية واختيار ما يناسب الدولة. كان كل شيء عن الكلاسيكية الجديدة، التقليدية المزوَّرة، والمحاكاة. تلك كانت العقود الوحيدة المتاحة لنا». ظل بعضهم متفائلين بحذر؛ يقول الرسام المقيم في بودابست يوزيف تشاتو: «يبدو أن هذه المرة ستكون الأولى التي يُسأل فيها الفنانون عما يريدون، بدلاً من أن تُفْرَض عليهم السردية من الأعلى». I didn’t receive any text to rewrite. Please paste the text you want translated and rewritten.