بيعت مجموعة مفصّلة مكوَّنة من خمسة عشر مرآة من تصميم كلود لالان في مزاد سوذبيز نيويورك اليوم مقابل 33.5 مليون دولار، محطِّمةً رقم الفنان في السوق الثانوية ومتحوِّلةً إلى أغلى عمل تصميمي يغادر منصة المزاد في التاريخ.
حملت المجموعة العنوان الجماعي «طقم هام وفريد من خمسة عشر مرآة لإيف سان لوران وبيير بيرجيه»، وتمت بيعها بأكثر من ضعف أعلى تقدير قبل البيع (10–15 مليون دولار)، متجاوزةً عملًا وظيفيًا على شكل فرس النهر لفِرنسوا-كزافييه لالان — زوج كلود المتعاون منذ زمن بعيد — والذي حقّق 31.4 مليون دولار في مزاد سوثبيز في ديسمبر 2025.
مقالات ذات صلة
تجسّد المرايا المصنوعة من البرونز المذهّب حسّ كلود الساخر والخيالي. تؤطَّر كل مرآة بسلسلة دقيقة من أوراق مطلية كهربائيًا مأخوذة من حديقة الفنانة نفسها، فيما وصفت سوثبيز هذه القطعة بأنها «عمل عظيم من مخيلة كلود لالان في بداياتها». وكما يوحي العنوان اللاذع، كانت المرايا بمثابة تكليف من عام 1974 رُكِّبت في «صالون الموسيقى» الشهير من مقر المصمّم الباريسي إيف سان لوران.
كانت المرايا في حيازة جان وتيري دي غونزبورغ، الثنائي المعروف بجمعهما القوي لأعمال الفن والتصميم في القرن العشرين — وجزء من مجموعتهما يُعرض في سلسلة مزادات لدى سوثبيز تمتد حتى مايو تحت العنوان الفرعي «سادة التصميم». من المتوقّع أن تُعرض نحو 125 قطعة تصميمية في ما وصفته دار المزاد بأنه «لحظة تحدث مرة في جيل لسوق التصميم: أرفع بيع ملكية مفردة للأعمال التصميمية» في تاريخ الدار، وكأول مزاد من هذا النوع يُقام في فضائها المسمّى حديثًا في مبنى بروير.
ذكرت سوثبيز أن تيري دي غونزبورغ تعرّفت على المرايا خلال فترة مديريتها الإبداعية التي امتدت خمسة عشر عامًا لخط المكياج لدى إيف سان لوران بيوتّي. أضافت هي وجان دي غونزبورغ، العالم المرموق في علوم الجزيء والخلية، هذه القطع إلى مجموعة طليعية تشكّلت تحت تأثير ميل قوي نحو الحداثة الفرنسية. كما أشارا في بيان إلى أن المجموعة تعكس «القيم» التي قادتهما — «حرية الفكر، والإبداع، والاكتشاف». تضم مقتنياتهم أعمالًا محورية لرواد مثل أندريه غرو، والمهندس المعماري بول دوبري-لافون، والصانع يوجين برينتز، من بين آخرين سيُعرضون الآن في المزاد.
تفصيل من «طقم هام وفريد من خمسة عشر مرآة لإيف سان لوران وبيير بيرجيه» (حوالي 1974).
حقوق الصورة: سوثبيز
«القطعة الأبرز» في مجموعة دي غونزبورغ هي مرايا لالان، قالت جودي بولّاك، رئيسة قسم التصميم للقرن العشرين في سوثبيز، مضيفة: «مع تزايد الطلب العالمي على التصميمات ذات مستوى التحفة، تقدّم هذه المجموعة فرصة نادرة لاقتناء أعمال ذات جودة غير مسبوقة. إنها تقف في طليعة عهد جديد في الاقتناء، مجسِّدةً الرؤية والحِسّ الذي يعرّف سعي اليوم للحصول على تصميم استثنائي».
يشهد سوق أعمال فرانسوا-كزافييه لالان وكلود لالان — المعروفان معًا باسم «لي لالان» — صعودًا سريعًا. وقال أحد الخبراء في تقرير سابق لصحيفة ARTnews إن زيادة القيمة المالية لأعمالهما تُعدّ علامة على قوة السوق ككل.