قال مسؤولون أوكرانيون إن سفينة تجارية أجنبية متجهة الى الميناء ومبانٍ سكنية تعرضتا لهجومٍ مؤخراً.
تقرير: رويترز ووكالة الأسوشيتد برس
نُشر في 24 أبريل 2026
قُتل زوجان أوكرانيان، كلاهما في الخامسة والسبعين من العمر، في هجوم روسي على أوديسا، حسبما أفادت السلطات الأوكرانية.
شنّت روسيا سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة على مدينة الميناء الجنوبية ومحيطها؛ وأدّت الاعتداءات إلى تدمير مبانٍ سكنية وإيقاع أضرار بسفينة تجارية أجنبية، وفقاً للسلطات المحلية.
قصص موصى بها
أسفرت الضربات ليل الخميس عن إصابة 13 شخصاً على الأقل. وفي هجوم منفصل قُتل الزوج واصيب آخر، بحسب خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية.
شارك سيرهي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية المحلية، صوراً لمبنى تلتهمه النيران وآخر تمزق جانب منه، بينما تعمل طواقم الطوارئ داخله.
«خدمات البلدية تعمل في مواقع الضربات منذ الليلة الماضية»، قال ليساك.
من جهة أخرى، ضربت طائرتان مسيّرتان روسيتان ناقلة بضائع بالجملة أثناء مرورها عبر ممر بحري أوكراني باتجاه ميناء على البحر الأسود في منطقة أوديسا الكبرى، بحسب هيئة الموانئ الأوكرانية.
وأدى الهجوم إلى اندلاع حريق أطفأه طاقم السفينة المسجلة تحت علم سانت كيتس ونيفيس؛ ولم يُصب أحد، وفقاً للمعلومات الأولية.
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت صاروخين باليستيين و107 طائرات مسيّرة على الأراضي الأوكرانية خلال الليل. وقالت إن الدفاعات الجوية «دمّرت أو شَوَّشَت» 96 طائرة مسيّرة، بينما سُجّلت إصابات لعشر طائرات مسيّرة واثنين من الصواريخ الباليستية.
من جانبها، قالت روسيا إن دفاعاتها الجوية أسقطت عشر طائرات أوكرانية مسيّرة خلال الليل.
مبنى سكني تعرض لضربة بطائرة مسيّرة روسية في أوديسا، أوكرانيا، 24 أبريل — خدمة الطوارئ الحكومية في إقليم أوديسا/صور توضيحية
تأتي الهجمات فيما يستهدف جيل جديد من العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة في روسيا.
وانتقدت بعثة روسيا لدى الاتحاد الأوروبي العقوبات الإضافية، التي تشدّد القيود على «أسطول الظل» من الناقلات المتقادمة التي تستخدمها موسكو للتحايل على قيود تصدير النفط.
وفي بيان نقلته وكالة تاس الروسية، قال دبلوماسيون في بعثة روسيا لدى الاتحاد الأوروبي إن الإجراءات «تفتقر إلى شرعية الأمم المتحدة وتنتهك حقوق دول ثالثة».
إلى جانب العقوبات، وافق الاتحاد الأوروبي رسمياً على قرض طوارئ بقيمة 90 مليار يورو (حوالي 106 مليارات دولار) لأوكرانيا، من المتوقع أن يغطي نحو ثلثي احتياجاتها التمويلية لعامَي 2026 و2027، فيما يدخل الصراع عامه الخامس.