أدى الصراع الذي تشنّه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود والمواد الغذائية، مما يعرّض نحو 32.5 مليون شخص في العالم لخطر الانزلاق مجدداً إلى الفقر.
تكلفة الوقود ارتفعت. الحصول على الغذاء أصبح أصعب أو خارج متناول أعداد متزايدة من الأسر. فرص العمل تتلاشى، وتحويلات العاملين إلى بلدانهم بدأت تجفّ، مما يزيد من الضغوط المعيشية.
هذه التاثيرات لا تتركز في الشرق الأوسط فحسب، بل تمتد إلى الحقول والمنازل في إفريقيا وآسيا، حيث تتفاقم هشاشة الاقتصادات المحلية بفعل الانقطاعات في سلاسل الإمداد والتقلبات في أسعار الطاقة والسلع الأساسية.
الدول في الجنوب العالمي أكثر عرضة لتبعات هذه الصدمة الاقتصادية، نظراً لاعتمادها الكبير على الواردات من دول الخليج.
حذرت الامم المتحدة من أن النزاع قد يدفع ما يصل إلى 32.5 مليون شخص حول العالم إلى العودة إلى دائرة الفقر.
الحرب تُضعف اقتصادات كانت هشة أصلاً؛ والحكومات تتعامل مع أزمات متتابعة، بينما تتضاءل المساعدات الدولية وتصبح الموارد أقل توفّراً للاستجابة للمدى البعيد.
نُشر في 27 أبريل 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
أضف الجزيرة على جوجل