مقبرة مصرية اكتُشِفَت حديثًا تُسلِّط الضوء على العصر اليوناني‑الروماني

كشف أثري جديد عن مقبره رومانية في البهنسا، موقع المدينة القديمة أوكسيرنخوس، يقدّم نافذة ثرية على الطقوس الجنائزية في مصر خلال الحقبتين اليونانية والرومانية (332 ق.م.–641 م).

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية أن الكشف تم على يد فريق مشترك من باحثين مصريين وإسبان، بقيادة العالِمتين الأثريتين إستر بونس من المتحف الأثري الوطني الإسباني ومايتي ماسكورت من جامعة برشلونة.

احتوت المقبرة على عدة مومياوات ملفوفة بأقمشة كتانية مزخرفة بعناية؛ كما عثر الفريق على ثلاث تمائم ذهبية على هيئة ألسنة وتميمة رابعة مصنوعة من النحاس، وهي قطع كان يُعتقد أنها تُمنح للموتى لتمكينهم من النطق في العالم الآخر. ولاحظ الأثريون آثار رقائق ذهبية على بعض المومياوات، ما يشير إلى طقوس جنائزية فاخرة ومعقدة.

مقالات ذات صلة

بدوره، قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن الاكتشاف يضاف إلى سلسلة من النتائج المهمة التي كشف عنها نفس الفريق في البهنسا؛ من بين تلك المكتشفات تماثيل طينية صغيرة لإيزيس-أفروديت، تعبيراً عن تصوّر محوري يدمج عناصر الإلهة المصرية إيزيس مع ملامح الإلهة اليونانية أفروديت.

وتشتهر منطقة البهنسا بغيابها الجميل من حيث العثور على برديات تعود إلى الحقبتين اليونانية والرومانية؛ وعُثر مدفونةً مع إحدى المومياوات بردية تحوي مقطعاً من قسم «قائمة السفن» في الإلياذة لهوميروس، الذي يجمع أسماء الجيوش الإغريقية المشاركة في حرب طروادة. واعتبر هشام الليثي أن الاكتشاف «يضيف بُعداً أدبياً وتاريخياً هاماً للموقع».

يقرأ  ألكاراز يلتقي سينر في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة بعد التغلب على ديوكوفيتش

أضف تعليق