كندا تطلق صندوقاً استثمارياً لتقليل اعتماد اقتصادها على الولايات المتحدة

كندا تطلق صندوق “كندا سترونغ” لتعزيز الاقتصاد وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة

أعلن رئيس الوزراء مارك كارني عن إنشاء صندوق “كندا سترونغ”، وهو أول صندوق ثروة سيادي وطني في تاريخ البلاد يركّز على تمويل مشاريع البنى التحتية الاستراتيجية. يهدف الصندوق إلى تقليل تعرض الاقتصاد الكندي لتقلبات واعتماد الأسواق الأمريكية، من خلال بناء مصادر دخل وطنية طويلة الأمد وتعزيز قدرة البلاد على الاستثمار في مستقبلها.

مرحبًا — bonjour. باختصار، الصندوق السيادي بمثابة حساب ادخاري واستثماري وطني مصمَّم لزيادة ثروة الأجيال القادمة من الكنديين. العديد من الدول الغنية بالموارد الطبيعية — مثل النرويج — تدير صناديق ثروة سيادية ناجحة تُستخدم لتمويل الخدمات العامة والاستثمار المستدام. كندا لم تمتلك صندوقًا من هذا النوع حتى الآن، وصندوق “كندا سترونغ” سيمنح كل مواطن كندي حصة مباشرة في بناء بنية تحتية أقوى ومشروعات ذات منفعة عامة أوسع.

لأول مرة في تاريخنا، سيصبح لكل كندي مصلحة مباشرة في ما يُبنى. سنبدأ بمنحة تاسيسية بقيمة 25 مليار دولار. إضافةً إلى ذلك، سيُسهل الصندوق على الأفراد الذين يرغبون بالمشاركة بصورة أكثر مباشرة أن يستثمروا في الصندوق ويملكوا حصة صغيرة من مشروعات بناء الأمة ويستفيدوا من عوائدها.

بقلم: سينثيا سيلفا
27 أبريل 2026

يقرأ  هل باءت جهود مكافحة حركة الشباب بالفشل؟أخبار التلفزيون

أضف تعليق