البحرين تجرد ٦٩ شخصًا من جنسيتهم بتهمة دعم إيران أخبار: توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

سلبت البحرين جنسية عشرات الأشخاص بتهمة تأييد ضربات نُسبت إلى ايران، ووصفتها منظمات حقوقية بأنها «إساءة صارخة للسلطة».

تاريخ النشر: 27 أبريل 2026

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية يوم الاثنين أنها سحبت جنسية 69 شخصًا — بعضهم من ذوي القرابة — بعد اتهامهم بالتعاطف مع ايران و«التواطؤ مع جهات أجنبية». وجاء القرار بعد ضربات نفذتها طهران لمواقع في البحرين في إطار الصراع الذي اندلع بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة توجيهًا أشار إلى أن جميع الأشخاص الـ69 «من أصل غير بحريني». وينص القانون البحريني على إمكانية تجريد الشخص من جنسيته إذا اعتُبر أنه ألحق ضررًا بالدولة أو أبدى عدم ولاء.

المعهد البحريني للحقوق والديمقراطية الذي يتخذ من لندن مقرًا له وصف القرار بـ«الخطير» واعتبره خرقًا واضحًا للقانون الدولي. ونوّه المعهد إلى أن الأسماء لم تُنشر علنًا، وأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هؤلاء الأشخاص قد أوقفوا، وما إذا كانوا داخل البحرين أم خارجها، أو ما إذا كانوا يحملون جنسيات أخرى.

خلفية الهجمات
بدأت طهران موجة ضرباتها ضد دول الخليج في 28 فبراير، بعد شن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران وبدء ما وصفته طهران بأنه حرب. اتهمت إيران الدول المستهدفة بالسماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها لتنفيذ ضربات، وأفادت تقارير بأن هجماتها الانتقامية ألحقَت أضرارًا كبيرة بمنشآت عسكرية أمريكية في المنطقة، من بينها قاعدة بحرية في البحرين تعرضت لصواريخ وطائرات مسيّرة.

توقفت الضربات الإيرانية على دول الخليج في 9 أبريل إثر هدنة توسطت فيها باكستان. ولا تزال المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بشكل دائم جارية بعد ثلاثة أسابيع من الاتفاق.

يقرأ  اعتقال مفتش مواقف وزوجته بتهمة سرقة عدادات مواقف بقيمة مليون يورو

خلفية داخلية
يشكو المجتمع الشيعي في البحرين منذ زمن بعيد من التهميش والتمييز. وخلال موجة الربيع العربي عام 2011 اندلعت احتجاجات شعبية واسعة ضد قيادة البلاد، وتردد أن الحكومة البحرينية طالما اتهمت إيران بالوقوف وراء تحريض الاضطرابات ضدها.

أضف تعليق