دونالد ترامب يصف إيران بأنها «في حالة انهيار» ويدعو إلى رفع الحصار الأميركي بسرعة، فيما يجتمع قادة الخليج في السعودية مطالبين طهران باستعادة الثقة بعد «هجمات غادرة» إقليمية. وفي مؤشر آخر، قتلت غارات إسرائيلية في جنوب لبنان ثلاثة من عناصر الطوارئ، ووصف الرئيس اللبناني يوسف عون الحادث بأنه «جريمة حرب».
إليك ما نعرفه:
في إيران
– متحدث باسم الجيش يمتدح دور القوة الجوية: قال محمد أكرامينيا إن القوة الجوية الإيرانية نفذت ضربات على «قواعد العدو» في أنحاء المنطقة، واخترقت أنظمة دفاع صممتها الولايات المتحدة، مضيفاً أن أكثر من 170 طائرة تأثرت خلال أسابيع القتال الستة الماضية.
– تحذير رادع: «إذا عاد العدو وارتكب عدواناً وهدد أمن هذه الأرض، فسيتلقى رداً ساحقاً أشد مما كان عليه سابقاً. لدينا أوراق رابحة كثيرة لم نُيِح استخدامها بعد».
دبلوماسية الحرب
– ترامب يهاجم ميرتس: انتقد الرئيس الأميركي المستشار الألماني فريدريك ميرتس بعد تصريحاته بأن طهران «تهين» واشنطن على طاولة التفاوض. قال ميرتس إن «الأميركيين ليس لديهم استراتيجية بوضوح»، ورد ترامب متّهماً المستشار بأنه يعتقد أنه «لا بأس لو امتلكت إيران سلاحاً نووياً».
– الحوثيون يعلنون تأييدهم لإيران ويؤكدون أنهم «ليسوا محايدين»: أدانت ميليشيات الحوثي «القرصنة الأميركية»، وأعربت عن الدعم لإيران ولبنان وفلسطين، وحذرت من إمكانية إغلاق مضيق باب المندب في حال تصاعدت التوترات.
– برلماني أوروبي يتساءل عن موقف الاتحاد من العقوبات: مارك بوتنغا انتقد اعتبار الاتحاد فرض عقوبات على مزاعم تجارة حبوب أوكرانية مرتبطة بروسيا، بينما لا يتخذ إجراءات مماثلة بشأن ما يجري في غزة، متسائلاً لماذا تُستهدف «الحبوب المسروقة» ولا تُلاحق «جرائم حرب مزعومة».
في الخليج
– الإمارات تعلن انسحابها من أوبك بعد قرابة ستين عاماً من العضوية، معلنة نهاية مرحلة طويلة داخل كارتل المنتجين.
– دول الخليج تدين تهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز: استنكر قادة الدول الخليجية «الإجراءات غير القانونية» التي قد تعرّض الملاحة للخطر أو تفرض رسوم عبور، وطالبوا باستعادة «الأمن وحرية الملاحة» إلى مستويات ما قبل الحرب، ودعا الاجتماع الذي عقد تحت مظلة مجلس التعاون في السعودية إلى تعميق التكامل العسكري.
– كما حذر القادة من أي تعطيل للملاحة أو فرض رسوم على المرور.
في الولايات المتحدة
– الخزانة الأميركية: الحصار سيدفع إلى خفضات في إنتاج النفط الإيراني — قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الإجراءات الأميركية التي تستهدف البنوك الموازية لإيران، وإمكانية الوصول إلى العملات المشفّرة وشبكات النفط، أثّرت في إيراداتها وأضعفت اقتصادها، موضحاً أن الحصار يدفع جزيرة خارك إلى العمل بأقصى طاقتها وقد يضطر المنتجون إلى تخفيض الإنتاج بما يكلف نحو 170 مليون دولار يومياً.
– ترامب يقول إن تشارلز يوافقه حول عدم السماح لإيران بالسلاح النووي: خلال عشاء رسمي استضاف فيه الملك تشارلز الثالث في البيت الأبيض، قال ترامب إن جهوده في الشرق الأوسط «تسير جيداً» وادّعى أن إيران «هُزمت عسكرياً»، مضيفاً «تشارلز يوافق» على أن طهران يجب ألا تحصل أبداً على سلاح نووي.
– إشارات إلى شقاق داخل القيادة الإيرانية: نقلت التقارير من واشنطن عبر مراسل الجزيرة مايك هانا أن ترامب يصرّ على أن إيران «في حالة انهيار»؛ ويبدو أن الخطاب يهدف إلى الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إبقاء واشنطن لخطها الأحمر المتمثل بمنع امتلاك السلاح النووي.
– رغم تقارير تشير إلى أن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل المحادثات النووية، يُقال إن الولايات المتحدة تعارض تأجيل المفاوضات، ما يترك الملف في حالة من الجمود رغم تهدئة وقف إطلاق النار مؤقتاً.
– تراجع شعبية ترامب إلى مستوى قياسي جديد وسط مخاوف الحرب مع إيران: نسبة الموافقة على أداء الرئيس الأميركي هبطت إلى 34% مقارنة بـ36% في استطلاع رويترز/إيبسوس، في ظل تزايد الاستياء من تكاليف المعيشة والحرب.
في إسرائيل
– متظاهرون متشددون يقتحمون منزل قائد الشرطة: اقتحم متظاهرون مناوئون للتجنيد منزل يوفال يامين في عسقلان، وتحصّنوا في حديقته بعد قرار قضائي يستهدف التهرب من الخدمة العسكرية. ندد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ«الاعتداء العنيف» ودعا إلى اتخاذ موقف حازم.
في لبنان
– ضربة «التابَع» الإسرائيلية تقتل خمسة في جنوب لبنان: أفادت هايدي بيت من صور أن خمسة أشخاص، من بينهم ثلاثة مسعفين، قُتلوا في ضرب على عناصر إنقاذ، وأصيب جنديان. وصف رئيس الوزراء نواف سلام الحادث بأنه «جريمة حرب». وواصلت القوات الإسرائيلية غاراتها وقصفها وهدمها للممتلكات، فيما كثفت «حزب الله» هجماته بطائرات دون طيار وصواريخ، مما يبرز هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار.
الاقتصاد العالمي
– النفط يقفز والأسواق تتراجع: قفزت أسعار الخام بعدما ألمح ترامب إلى احتمال رفض اقتراح إيراني بإعادة فتح مضيق هرمز، فيما حذرت قطر من أن ازمة قد تتحول إلى «صراع مجمّد» طويل الأمد يثقل على الأسهم. وسجل خام برنت لتسليم يونيو ارتفاعاً بنحو 2.8% ليصل إلى حوالي 111.26 دولاراً للبرميل.