زوي ليونارد تغادر هاوزر وويرث لتنضم إلى معرض ماكسويل غراهام في نيويورك

زوي ليونارد، الفنانة التي تتجه أعمالها إلى بينالي البندقية الأسبوع المقبل، غادرت أحد أكبر المعارض الفنية العالمية وانضمت إلى قائمة معرض أصغر يقتصر وجوده على نيويورك.

حتى أوائل هذا العام كانت ليونارد ممثلة لدى هاوزر آند ويرث، المعرض الذي يملك أربعة عشر فرعًا حول العالم. لكنها أعلنت رحيلها لتنضم إلى ماكسول غراهام، مساحة فنية أقلّ بريقًا تجاريًا ومعروفة بعروضها المتقشفة للأعمال المفاهيمية. سيُمثّلها المعرض الجديد إلى جانب صالاتها الطويلة الأمد: غاليريا جيسيلا كابيتاين في كولونيا ورافاييلا كورتيزي في ميلانو.

مقالات ذات صلة

تتسم قائمة ماكسويل غراهام أساسًا بفنّانين أصغر سنًا من ليونارد بجيلٍ كامل، من بينهم كاميرون رولاند، سير سيرباس، حميشي فراح، وتيفاني سيا.

«لقد رصدت أعمال زوي ليونارد العالم»، كتب ماكسويل غراهام في بيانه يوم الجمعة. «على مدار أكثر من أربعين عامًا كانت ليونارد من بين أكثر الفنانين الذين حظوا بإشادة نقدية في جيلها».

تُعرف أعمال ليونارد بتركيزها على مفاهيم الفقدان والانحلال، بأشكال حرفية ومعنوية على حد سواء. من أشهر أعمالها «الفاكهة الغريبة» (1992–1997)، تركيب مؤلف من ثلاثمئة قشرة فاكهة خيطتها لتعود كما لو أن الليمون وعمّال الجريب فروت والموز قد اكتملوا من جديد. كما نالت شهرة واسعة بعملها «أريد رئيسًا»، قطعة نصية من عام 1992 تعبّر عن استياء من قيادة أمريكا في زمن أزمة الإيدز.

كانت التصوير الفوتوغرافي وسيطها الرئيس، وفي السنوات الأخيرة وجهت عدستها إلى الحدود الأمريكية–المكسيكية في سلسلة بعنوان «إلى النهر» (Al río / To the River) (2016–2022). كما عملت بأساليب أكثر تجريدًا؛ حوّلت غرفة من منزل ويتني السابق المصمَّم من قبل مارسيل بروير إلى كاميرا أوبسكيورا في بينالي ويتني 2014، وفاز ذلك العمل بالجائزة الأولى للمعرض.

يقرأ  مرحاض ماوريتسيو كاتيلان الذهبي يُباع بمبلغ ١٢٫١ مليون دولار في مزاد دار سوذبيز

تشارك ليونارد في معرض كايو كووه في بينالي البندقية بعنوان «بنغمات دقيقة» كجزء من collective fierce pussy، وهو تجمع لفنانات من ذوات الميول الجنسية المتنوعة مقره نيويورك.

«بدأ تعاوننا مع زوي قبل أكثر من عقد، وخلال هذه السنوات كان من دواعي سرورنا العمل مع فنانة بحساسيتها وقناعتها»، قال مارك بايو، رئيس هاوزر آند ويرث، لموقع ARTnews. «لقد تشرفنا بدعم أعمال ملحمية مثل مشروعها المستمر ‘إلى النهر’ ونتطلع إلى مشاهدة استمرار تطور ممارستها في مرحلتها التالية بعد انضمامها إلى ماكسول غراهام.»

لم يوضح بيان ماكسويل غراهام أسباب مغادرتها هاوزر آند ويرث، الذي بدأ تنظيم معارض لها منذ 2016. أقام ماكسويل غراهام أول معرض ليونارد العام الماضي بعنوان «عرض»، ضمّ صورًا لأشياء تاريخية من متاحف التقطت في التسعينيات ولم تُطبع إلا مؤخرًا.

هي ثاني فنان يغادر هاوزر آند ويرث خلال العام الماضي؛ ففي نوفمبر انهى جورج كوندو تمثيله هناك وانضم إلى سكارستيد وسبروث ماجرز.

أضف تعليق