آرسنال يفوز على فولهام بسهولة ويبتعد بفارق ست نقاط عن مانشستر سيتي

فيكتور غيوكيرس يسجل مرتين في فوز آرسنال 3-0 على فولهام ويعزز الآمال بإنهاء انتظار اللقب الممتد 22 عاماً

نُشر في 2 مايو 2026

في مباراة شهدت تألقاً فردياً وجماعياً، قاد فيكتور غيوكيرس وبوكايو ساكا آرسنال إلى فوز مريح 3-0 على فولهام يوم السبت، فيما اقترب متصدّر الدوري الإنجليزي خطوة مهمة نحو أول لقب له منذ 22 عاماً.

بدأت مواجهة الإمارات بانفجار هجومي من جانب فريق ميكيل أرتيتا، الذي سحق فولهام المتعثّر بثلاثية سريعة في الشوط الأول. افتتح غيوكيرس باب التهديف، وأضاف ساكا الهدف الثاني قبل أن يختتم غيوكيرس الثلاثية في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

هذا الانتصار، الثاني توالياً في الدوري، رفع الفارق إلى ست نقاط مع مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، علماً بأن سيتي يمتلك مباراتين مؤجلتين، الأولى أمام إيفرتون يوم الإثنين. لكن الأداء المسيطر لآرسنال وضع سيتي في موقف لا يحتمل أخطاء في سباق لقب مشوق، إذ إن فارق الأهداف قد يحدّد البطل إذا انتهت الجولة بنفس النقاط: رصيد آرسنال من فارق الأهداف +41 مع ثلاث مباريات متبقية، مقابل +37 لسيتي مع خمس مواجهات.

بعد انتقادات طالت الفريق لأسلوبه “القبيح” في حصد الانتصارات هذا الموسم، قدم الجانرز أخيراً كرة متدفقة تُشبه ما يتوقّع من مرشّحي الألقاب. والأهم من ذلك، عادت بوكايو ساكا لتشكيلة البداية للمرة الأولى منذ 22 مارس بعد تعافيه من إصابة في أخيلس؛ اللاعب الإنجليزي شارك سابقاً كبديل مرتين في الأسابيع الماضية، وعودته في التوقيت المناسب ظهرت واضحة في مردوده الرائع الذي كشف عن الفارق الذي أحدثه غيابه خلال الخمس مباريات التي غاب عنها الفريق.

آرسنال لم يكن مقنعاً تماماً في الأسابيع الماضية، خصوصاً بعد خسارات مؤلمة أمام سيتي وبورنموث أدّت إلى تبخر فارق كبير كانوا يتمتعون به في الصدارة. وكان فوزهم الضيق 1-0 على نيوكاسل نهاية الأسبوع الماضي دليلاً على استمرار بعض التوتّر، ما دفع أرتيتا إلى حث لاعبيه على ضبط أعصابهم في سباق لقب حساس.

يقرأ  استغلال حصيلة القتلى: صناعة الإجماع لشنّ هجوم على إيران — احتجاجات

لبضعة أيام على الأقل يمكن للفريق أن يتنفس الصعداء، بينما تتجه الأنظار إلى رحلة سيتي إلى إيفرتون.

قصص موصى بها
قائمة من 4 عناصر
نهاية القائمة

آرسنال الآن يخفف بعض الضغوط مؤقتاً، ويتجه ذهنه أيضاً إلى مسعاه لحصد لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة، إذ يتعادل مع أتلتيكو مدريد 1-1 قبل مباراة الإياب يوم الثلاثاء في شمال لندن.

في سجلات المواجهات المحلية لم يخسر الجانرز على أرضه أمام فولهام في 33 لقاءً، وكان واضحاً منذ الشوط الأول أن السلسلة ستستمر. جريئة من أرتيتا أن يبدأ بلاعب الظهير الأيسر مايلز لويس-سكيلي في وسط الملعب بدلاً من مارتن زوبيميندي، ونجحت المجازفة؛ سيطر آرسنال منذ البداية وسجل الأول في الدقيقة التاسعة.

تخطّت ساكا راوول خيمينيز برشاقة وسرعة جعلت مهاجم فولهام يسقط على الأرض، ثم أرسل عرضية منخفضة رائعة إلى منطقة الست ياردات، حيث أتم غيوكيرس العملية بلمسة سريعة. ضغط آرسنال المستمر أجبر فولهام على الركوع، حتى أن الحارس ديفيد رايا خرج من منطقة الجزاء ليعترض خيمينيز في منتصف الملعب.

تمتد قبضة أرسنال على مجريات اللعب، وسجل ساكا الهدف الثاني في الدقيقة 40 بعد تمريرة ذكية من غيوكيرس الذي احتفظ بالكرة وانتظر التحرك المتقن لساكا داخل منطقة الجزاء؛ ثم خدع ساكا برند لينو بتغيير جسمه وسدد أرضية قاتلة من مسافة 12 ياردة.

لم يكن رياضيو آرسنال راضين بالهدفين فحسب، فغيوكيرس أضاف الهدف الثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، حيث ارتقى عالياً فوق دفاع فولهام ليكمل رأسية مهيبة من عرضية لياندرو تروسرد ليصبح هذا هدفه الحادي والعشرين في كافة المسابقات هذا الموسم.

فقد الفريق بعض نسقه بعد أن قرر أرتيتا إبقاء ساكا على مقاعد البدلاء في الشوط الثاني للحفاظ عليه لمواجهة أتلتيكو، ورغم ذلك واصل غيوكيرس تهديد المرمى بتسديدة اصطدمت بالقدم لينو من مسافة عشرة ياردات، وارتطمت رأسية كلافيورى المحوّلة بالعارضة، فيما يواصل آرسنال زحفه بقوة نحو اللقب.

يقرأ  ترامب وبوتين يلتقيانهل ستحصل أوكرانيا على صواريخ توماهوك الأمريكية؟

أضف تعليق