إسرائيل تقتل وتُصيب في المتوسط أربعة أطفال يومياً وسط «وقف إطلاق النار» في لبنان أخبار: هجمات إسرائيل على لبنان

إحصاءات منظمة «أنقذوا الأطفال»
تشير إحصاءات المنظمة العالمية إلى أن أول 25 يوماً من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 16 أبريل شهدت بمعدل يومي أكثر من أربعة أطفال إما قتلى أو جرحى نتيجة الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

أرقام الضحايا
استند التقرير الذي نُشر يوم الثلاثاء إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية، وذكر أن ما لا يقل عن 22 طفلاً قُتلوا و89 آخرين جُرحوا منذ دخول الهدنة المؤقتة بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ في 16 أبريل.

الخسائر الكلية
وبذلك يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا في غارات إسرائيلية منذ تجدد التصعيد في 2 مارس إلى ما يقرب نوا 200 طفل، فيما بلغ إجمالي القتلى نحو 2,900 شخص.

حديث طفلٍ من النازحين
نقلت المنظمة عن طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات تُدعى تالا قولها في مأوى جماعي بعد نزوحها من جنوب لبنان: «أريد فقط أن ينتهي الحرب لأعود إلى قريتي وأنام في سريري. أفتقد المدرسة كثيراً. أريد أن أرى معلميني وأكون مع أصدقائي، وأعود للدراسة واللعب.»

العمليات الإسرائيلية وادعاءات الاستهداف
أعلنت إسرائيل أن سلاحها الجوي استهدف أكثر من 1,100 موقع في أنحاء لبنان منذ منتصف أبريل، مؤكدة أن الهدف الرئيسي كان جماعة حزب الله المسلّحة.

تصريحات منظمة «أنقذوا الأطفال»
قالت نورا إنغدال، مديرة المنظمة في لبنان: «الهجمات على المدنيين لم تتوقف—إنها مستمرة فقط تحت اسم آخر. أبلغني زملاء أن الضربات الجوية تبدو أكثر كثافة في بعض المناطق مما كانت عليه من قبل. الأطفال لن يكونوا في أمان حتى يتحقق وقف إطلاق نار دائم ونهائي بلا انتهاكات.»

حالة النازحين والمأوى الجماعي
أدى القتال إلى نزوح أكثر من مليون شخص، ومنذ دخول الهدنة ارتفع عدد العائلات الباحثة عن مأوى مؤقت في الملاجئ الجماعية بنحو خمسة بالمئة. يقيم في هذه الملاجئ حالياً نحو 125,000 شخص، بينهم 44,800 طفل، أي ما يعادل 36% من القاطنين.

يقرأ  قليلة العدد لكنها قوية: الجالية المسلمة في كولومبيا تحتفل برمضان │ أخبار دينية

الوضع الصحي في الملاجئ
تتسم ظروف الملاجئ بالرداءة نتيجة الاكتظاظ وقلة مرافق الصرف الصحي، مما يزيد من خطر تفشّي الأمراض.

مفاوضات السلام المرتقبة
من المقرر أن تجري لبنان وإسرائيل محادثات مباشرة تهدف إلى إنهاء الحرب يومي الخميس والجمعة في واشنطن العاصمة. التزمت الدولتان بتسريح جماعة حزب الله المدعومة من إيران، التي تتمتع بتأثير سياسي كبير في لبنان وتشكل ركيزة في «محور المقاومة» المدعوم من طهران. حزب الله من جهته أكد أنه لن يسلم سلاحه، وحذر نائم قاسم، نائب زعيم الجماعة، يوم الثلاثاء من أن مخزون السلاح لا يجب أن يُدرج ضمن البنود المطروحة في المفاوضات.

أضف تعليق