الكويت: إحباط محاولة تسلل تُنسب إلى الحرس الثوري الإيراني — أخبار الحرب الأميركية‑الإسرائيلية ضد إيران

توقيف أربعة مشتبه بهم عقب محاولة تسلل فاشلة إلى جزيرة بوبيان

نُشِر في 12 مايو 2026

أعلنت السلطات الكويتية توقيف أربعة رجال اتهمتهم بالانتماء إلى الحرس الثوري الإيراني بعد محاولة دخول جزيرة بوبيان عن طريق البحر، أسفرت عن إصابة عنصر من القوات الكويتية.

بحسب بيان وزارة الداخلية المنشور على منصة X، جرت العملية في الأول من مايو، وقد أقر أفراد المجموعة الذين اعتُقلوا على متن قارب صيد استُأجر خصيصًا لتنفيذ أعمال عدائية تجاه الكويت بأنهم تلقوا توجيهات من الحرس الثوري “للقيام بعملية تسلل”.

أسماء المتهمين التي أعلنتها الوزارة تضمنت: العقيدان أمير حسين عبد محمد زراعي وعبدالصمد يدالله قنواتي، والنقيب أحمد جمشيد غلام رضا زلفيكاري، والملازم الأول محمد حسين سهراب فروغي راد. وأوضحت الوزارة أن تبادلًا لإطلاق النار وقع مع القوات الكويتية على الجزيرة وأدى إلى إصابة عنصر واحد من الخدمة العسكرية. أما اثنان من أعضاء المجموعة — النقيب البحري منصور قمباري وقائد القارب عبدالعلي كاظم سيامري — فهرا أثناء الاشتباك.

لم يصدر رد فوري من جانب ايران على الاتهامات.

أهمية استراتيجية لجزيرة بوبيان

تقع بوبيان في أقصى شمال الخليج على مقربة من الحدود العراقية، وهي أكبر جزر الكويت وتحظى بأهمية استراتيجية لوقوعها قرب مسارات الشحن الرئيسية وحقول النفط الشمالية والمنشآت العسكرية.

إدانة دبلوماسية واحتفاظ بحق الدفاع

أدانت وزارة الخارجية الكويتية ما وصفته بـ«انتهاك صارخ» لسيادة البلاد وخرق جسيم للقانون الدولي، وطالبت ايران بوقف «الأعمال العدائية غير القانونية» فورًا ودون شروط. واستدعت الوزارة نائب وزير الخارجية السفير الإيراني لدى الكويت لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، مؤكدة حق الكويت في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وحمّلت طهران المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك.

يقرأ  عودة جنرال روسي سابق مُدرج على قوائم العقوبات إلى صفوف الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)

وتلقى وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا من نظيره البحريني الذي أدان عملية التسلل وأكد «الحق الكامل للكويت في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة شعبها».

سياق الهجمات المتصاعدة

كانت الكويت قد أفادت في وقت سابق هذا الأسبوع بأنها اعترضت «عددًا من الطائرات المسيرة العدائية» في أجوائها دون أن تحدد مصدر إطلاقها. وتأتي عملية التسلل بعد هجمات في أبريل استهدفت مصفاة ميناء الأحمدي ومرافق للكهرباء والتحلية، اتهمت الكويت ايران بالمسؤولية عنها. وفي 30 مارس قُتل مواطن هندي في هجوم على محطة كهرباء وتحلية نسبت الكويت أيضًا المسؤولية فيه لإيران، ونفت طهران ذلك ووجهت الاتهام لإسرائيل.

تبقى الكويت — الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترًا من سواحل ايران — معتمدة بدرجة كبيرة على المياه المحلاة لتلبية احتياجاتها المائية.

أضف تعليق