تولسي غابارد تستقيل من منصبها كالمسؤولة العليا للاستخبارات الأمريكية في إدارة ترامب

نُشر في 22 مايو 2026

تُلْسي غابّارد قدّمت استقالتها من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك وفق رسالة الاستقالة التي نُشرت على حسابها في X.

في رسالتها أعربت غابّارد عن «امتنانها العميق للثقة التي منحها لها الرئيس»، وللفرصة التي أُتيحت لها لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال العام ونصف الماضيين.

وأشارت إلى أنّ سبب الاستقالة هو تشخيص زوجها مؤخرًا بنوع نادر من سرطان العظام، وهو ما ادى الى قرارها ترك منصبها للتركيز على رعايته.

وأكد ترامب بدوره الاستقالة في منشور على منصة تروث سوشال قائلاً: «للأسف، بعد أن أتمت عملاً رائعًا، ستغادر تولسي غابّارد الإدارة في الثلاثين من يونيو». وأضاف: «لقد قامت تولسي بعمل استثنائي، وسنفتقدها».

وأضاف الرئيس أن نائب المدير الرئيسي للاستخبارات الوطنية، آرون لوكاس، سيتولى المنصب بالوكالة.

خدمت غابّارد في الكونغرس كعضوة عن الحزب الديمقراطي لمدة ثماني سنوات، من 2013 حتى 2021، وطرحت ترشحًا طموحًا للرئاسة في عام 2020. وكانت قبل ذلك عضوًا في الحرس الوطني لولاية هاواي، ونُشرت خلال غزو الولايات المتحدة للعراق — تجربة أعادت تشكيل مواقفها الرافضة للتدخل العسكري.

بعد مغادرتها المنصب، انشقّت عن الحزب الديمقراطي وفي 2020 انتقلت الى دعم دونالد ترامب، الذي كانت في السابق من أشدّ منتقديه، مشيرة إلى تعهده بإنهاء ما وصفته بالمغامرات العسكرية الأمريكية في الخارج كدافع لقرارها.

وفي فعاليات حملته بديترويت بولاية ميشيغان قالت غابّارد إن إدارة جو بايدن «تضعنا في مواجهات على عدة جبهات في مناطق مختلفة من العالم، وتقرّبنا أكثر من حافة حرب نووية مما سبق».

مع ذلك، فإن تصريحات غابّارد السابقة، بما في ذلك معارضتها لأي عمل عسكري ضد فنزويلا وإيران، بدت متناقضة مع بعض سياسات وإجراءات إدارة ترامب. وذكرت تقارير أنها تم تهميشها عندما قررت الإدارة تنفيذ عملية عسكرية لاقتناص زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو.

يقرأ  أكثر من ٥ تريليونات دولار من الضرائب الأمريكيةمن يستفيد منها؟

وبعد صمت أولي تجاه إيران، دافعت غابّارد لاحقًا عن قرار إدارة ترامب بالاشتراك في الحرب الجارية إلى جانب إسرائيل، مؤكدة أن الرئيس — لا مجتمع الاستخبارات — هو المسؤول عن تحديد ما إذا كان التهديد وشيكًا أم لا.

أضف تعليق