ستة قتلى في جنوب لبنان جراء غارات إسرائيلية وسط صدور أوامر إجلاء جديدة

هجمات إسرائيل على جنوب لبنان تتسع مع تجدد الضربات

نُشر في 24 مايو 2026

أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في جنوب لبنان في وقت أصدرت فيه قيادة الجيش أوامر إخلاء جديدة.

قتل شابان كانا على دراجة نارية في النميرية، وقُتل شاب آخر في الدوير أثناء قيادته دراجة نارية، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. في بلدة العبا قُتل سوري كان يقود دراجة نارية، وفي جبشيت قُتل رجل آخر في هجوم منفصل. كما قتل مسعف بضربة من طائرة مسيرة أثناء معاينته موقع غارة سابقة في عرب السليم، وغارة جوية في البازورية بمنطقة صور أودت بحياة شخص، حسبما أفادت الوكالة.

أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي 16 أمراً بإخلاء مناطق في جنوب لبنان، وقالت مصادر محلية إن الغارات استمرت قبل صدور الأوامر وبعدها.

«هذه الهجمات عنيفة جداً، وتستهدف أماكن مكتظة بالناس والمنازل والمجتمعاتة»، قال مراسل الجزيرة في صور عبيدة حتو، موضحاً أن كثيراً من هذه المواقع ليست قريبة من خطوط المواجهة.

توسع الهجمات الإسرائيلية

«نرى توسعاً كبيراً في الهجمات الإسرائيلية»، قال حتو.

تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال ثلاثة جثث من تحت أنقاض منزل استهدفته طائرات حربية إسرائيلية في بلدة صريفا في قضاء صور، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

أعلن حزب الله أنه نفّذ سلسلة هجمات على بنى تحتية ومواقع عسكرية إسرائيلية طوال اليوم. واستهدفت قوات الحزب جنوداً إسرائيليين متمركزين في منزل في منطقة البياضة في محافظة الجنوب بطائرة مسيرة، كما أطلقوا وابل صاروخياً على جنود في بلدة الراشف بمحافظة النبطية.

يأتي استمرار قصف إسرائيل لجنوب لبنان في خضم محادثات سلام متوترة بين الولايات المتحدة وإيران. وعلى الرغم من وقف لإطلاق النار قائم، واصل الطرفان تبادل إطلاق النار.

يقرأ  منشورات هندية تأجّج الانقسامات الدينيةبفيديو مضلّل عن اليوم الوطني الإماراتي

منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وحزب الله في أوائل مارس، قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان 3,151 شخصاً وأصابت 9,571 آخرين، بحسب بيان لوزارة الصحة نقله المكتب الإعلامي الوطني.

قال حتو إن المدنيين محاصرون بين خيارين صعبين: البقاء في الجنوب أقرب إلى منازلهم ومجتمعاتهم، أو الاستمرار في نزوح طويل الأمد خارج الجنوب.

دعا نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، الحكومة اللبنانية إلى «التراجع عن القرارات التي اتخذتها لتجريم المقاومة». وفي تصريحات نقلتها الوكالة، تعهد قاسم بأن العقوبات الأميركية الأخيرة بحق تسعة أشخاص مرتبطين بحزب الله «لن تزيدنا إلا إصراراً»، وانتقد بيروت لعدم اتخاذ موقف أقوى ضد إسرائيل.

أضف تعليق