اليوم الـ٨٩ من حرب إيران ضربات في لبنان تودي بحياة ٣١ شخصًا وتصاعد التوتر بشأن وقف إطلاق النار أخبار: تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران

تقرير توضيحي

قُتل 31 شخصاً في لبنان مع تكثيف الضربات وانتشار أوامر التهجير

نُشر في 27 مايو 2026

تصاعدت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 مدنياً وإصابة نحو 40 آخرين، فيما شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية وعمليات برية مكثفة وأصدرت عشرات أوامر التهجير ضد بلدات وقرى في الجنوب وشرقي البلاد. عمَّ الهلع مناطق واسعة من المنطقة الجنوبية مع فرار السكان خشية تصاعد هجوم أوسع، وسط تقارير عن تقدم وحدات برية إسرائيلية إلى داخل الأراضي اللبنانية.

في الوقت نفسه دانت طهران ما سمّته «انتهاكات صارخة» لوقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة بعد هجمات على جنوب ايران، وقالت إن الضربات أضرت بالجهود الدبلوماسية الهشة التي كانت تبذل لاحتواء التصعيد.

إليك ما نعلمه:

في إيران
– اتهام أميركي بانتهاك الهدنة: اتهمت طهران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار عبر ضرب مواقع قرب مضيق هرمز، ووَصفت الهجمات في محافظة هرمزجان بأنها «انتهاك فاضح». من جانبها قالت واشنطن إن الضربات كانت دفاعية واستهدفت مواقع صواريخ وسفناً تزمع نشر ألغام.
– تحذير خامنئي لدول الخليج: في رسالة بمناسبة عيد الأضحى، حذّر المرشد الأعلى من أن نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة يتنامى في بعض الجوانب ويتضاءل في أخرى، ودعا الدول الإقليمية إلى الحذر من استضافة قواعد قد تُستخدم لشن هجمات على إيران.
– مطالبات بإطلاق أصول مجمّدة: ذكرت وكالة تسنيم أن طهران تضغط لإطلاق 24 مليار دولار مجمَّدة كجزء من مفاوضات جارية، مع توقع تحرير نحو نصف هذا المبلغ بعد توقيع اتفاق أولي.
– عودة متقطعة للاتصال بالإنترنت: عاودت خدمات الإنترنت العودة تدريجياً بعد ما وصفته منظمات حقوقية أطول حملة إغلاق على مستوى البلاد؛ ومع ذلك لا تزال الاتصالات محدودة في بعض المناطق بسبب القيود الأمنية والضغط على الشبكات. (املأ لاحظ: الانترنت لا زال معرضاً لانقطاعات)

يقرأ  ألبانيا تعيّن روبوت ذكاء اصطناعي «وزيراً» لمكافحة الفساد في سابقة عالمية

الدبلوماسية الحربية
– واشنطن ترى أن اتفاقاً مع طهران ما يزال ممكناً: رغم الضربات الجديدة، قال وزير الخارجية إن اتفاق سلام مع إيران لا يزال في المتناول، بينما حذّرت الضربات من تقويض وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. دعت الصين جميع الأطراف لاحترام التهدئة وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية.

في إسرائيل
– نتنياهو يحذّر من «المزيد قادم» في لبنان: قال رئيس الوزراء إن القوات الإسرائيلية تُعمّق عملياتها داخل لبنان، وتسيطر على مساحات وتوسّع ما وصفه بمنطقة أمنية، مؤكداً استمرار التصدي لطائرات مُسيّرة لحزب الله وأن القتال سيستمر «حتى تأمين مواطني إسرائيل بالكامل».
– تواجد طائرات أميركية: أفادت تقارير بإنتشار غير مسبوق لطائرات مقاتلة وطائرات تعبئة أميركية في مطارات إسرائيلية مثل بن غوريون ورامون، ما يؤثر على حركة الطيران المدني، وبقيت الطائرات هناك رغم سريان وقف إطلاق النار مع إيران.

في الولايات المتحدة
– انتقادات لسياسة إدارة ترامب تجاه إيران: وصف السيناتور الديمقراطي كوري بوكر نهج الرئيس دونالد ترامب بأنه مُكلّف وخاطئ، وقال إن التصعيد منح طهران نفوذاً أكبر ومكّنها من تحسين وضعها الاستراتيجي عند مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل اندلاع الصراع.

في لبنان
– الضربات الإسرائيلية تُسفر عن 31 قتيلاً وتوسّع أوامر التهجير: أدّت العمليات البرية والجوية الإسرائيلية الأخيرة إلى سقوط عشرات الضحايا وإصدار أوامر تهجير قسري في جنوب لبنان ووادي البقاع الشرقي.
– حزب الله «لم يخسر الحرب»: رأى محللون أمنيون أن تشديد الحملة الإسرائيلية يعكس قلقاً متزايداً من قدرة حزب الله على الصمود ميدانياً، كما يعكس ضغوطاً سياسية متعاظمة على رئيس الوزراء الإسرائيلي.
– «سراب الهدنة تلاشى تماماً»: من مدينة صيدا أفاد مراسل الجزيرة بأن التصعيد الحاد يبيّن انهيار الجهود الدبلوماسية لاحتواء النزاع؛ فقد شهدت مناطق شرقي لبنان، قرب سد القرعون الاستراتيجي، ضربات مكثفة وأوامر تهجير امتدت لعشرات البلدات والقرى، مما أعاد المدنيين إلى واقع مألوف ومُدمر من التهجير والدمار والخوف.

يقرأ  مُنظِّم بصري لمقال مكوَّن من خمس فقرات— أوراق عمل مجانية

ترقب متواصل لتطورات الميدان والدبلوماسية، فيما تزداد معاناة المدنيين وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع.

أضف تعليق