من الأنماط شبه التجريدية التي تضم وجوهاً سوداء متعددة في عمل شيرون كيري-هارلن الدقيق إلى البورتريهات المستوحاة من أحداث حقيقية مثل لوحة دونّا تشامبرز التي تحتفي بتنصيب الرئيس باراك أوباما، تبرز معرض “سادة الغرز: حكايات مخيطة” في صالة كلاير أوليفر سِرداً استثنائياً من القصص المنسوجة على القماش.
يعتمد المعرض على مجموعة كارولين مزلوومي، مؤسسة شبكة خيّاطات النساء الملونات، التي اتخذت على مدار نحو أربعة عقود استراتيجية تهدف إلى إبراز فنّ اللحاف كتعبيْر فني يتجاوز ما قد تصفه المعارض بـ«فضول الشعوب». وتعمل الأعمال في آن معاً كفن رفيع، وأرشيف تاريخي، وشهادة ثقافية، لتؤكد أخيراً أن صناعة اللحف الأسود تستحق مركزاً محورياً في كانون الفن الأمريكي، بحسب بيان المعرض.
الأعمال المعروضة ـ التي تضم 12 فناناً ـ تستحضر منظورات متنوعة وقصصاً شتى: من ذكريات الطفولة، إلى جائحة كوفيد-19، إلى تحركات الحقوق المدنية مثل «قطار الحرية». تقول الصالة: «إن لحف الأمريكيين السود تحتل موقعاً فريداً في تاريخ الفن الأمريكي: فهي ممارسة منزلية حميمة وفي الوقت ذاته شكل من أشكال الشهادة العامة. على مدى أجيال حملت هذه الأنسجة قصصاً لم يكن من الممكن دائماً نطقها صراحةً عن الأسرة، والإيمان، والمقاومة، والحزن، والفرح».
“سادة الغرز: حكايات مخيطة” مستمران حتى 8 اغسطس في حي هارلم. قد تهمك أيضاً لوحات ستيفن تاونز المخيطة التي تحتفل بملذات منتصف القرن في الجنوب، وبورتريهات بيازا باتلر الحيّة والمخيطة.
نماذج من الأعمال المعروضة (الفنان — العنوان — المواد — الأبعاد):
– شيرون كيري-هارلن — «القوة بالأرقام» (2016) — قماش قطني كامل، حشوة قطنية؛ مطبوعة بشاشة، مركبة ومخيطة آلياً — 49.5 × 49.5 بوصة.
– دونّا تشامبرز — «الرئيس رقم 44» — قطن تجاري، قطن أفريقي، حشوة قطنية؛ تطريز، تركيب، تطبيق آلي وخياطة لحفية — 35 × 33 بوصة.
– ماريون كولمان — «العيش في الظلال» (2016) — قماش قطني تجاري، حشوة قطنية؛ تطبيق آلي وخياطة لحفية — 50 × 50 بوصة.
– شيرون كيري-هارلن — «على المظهر» (2010) — قماش قطني، طلاء أقمشة، وسائط مختلطة؛ تطبيق وخياطة لحفية — 71 × 102 بوصة.
– كاثي نيدا — «بنات كوفيد» (2020) — قماش قطني، حشوة قطنية؛ تطبيق آلي وخياطة لحفية — 59 × 51 بوصة.
– وينديل براون — «العائلة» (2024) — قطن تجاري، حشوة قطنية، خيوط، أشياء معثور عليها، قماش كانفاس، طلاء أكريليك؛ مرسومة ومخيطة يدوياً — 75 × 75 بوصة.
– فيولا ليك — «عن الجاز» (حوالي 2006) — قماش قطني، حشوة، شبك، ألياف معدنية، خرز، جلد مدبوغ، أشياء معثور عليها، طلاء أكريليك؛ مرسومة ومخيطة يدوياً وخياطة آلية — 80 × 63 بوصة.
– مايكل كامينغز — «حورية هايتي رقم 2» (1996) — ترتر، أصداف، ألياف محبوكة، لامي، أشياء معثور عليها، حشوة قطنية؛ تطبيق آلي وخياطة لحفية — 67 × 51 بوصة.
– بيجي هارتويل — «وقت الانتظار» (2015) — قطن تجاري، باتيك، حشوة قطنية، خيط قطني ونايلون، طلاء أقمشة؛ مرسومة يدوياً وتطبيق آلي وخياطة لحفية — 57 × 51 بوصة.
هل تهمك هذه القصص وهذه الفنانات والفنانين؟ اصبح عضواً في Colossal الآن وادعم النشر الفني المستقل.
مزايا العضوية (نماذج):
– إخفاء الإعلانات
– حفظ مقالاتك المفضلة
– خصم 15% في متجر Colossal
– نشرة إخبارية حصرية للأعضاء
– مساهمة 1% لتأمين مستلزمات الفن في الصفوف من K–12