صباح الخير!
العناوين الرئيسية
ـ ثقافة تحت النار
أُصيبت كاتدرائية رقاد السّيدة في كييف، المُصنَّفة من قِبل يونسكو وتعود إلى القرن الحادي عشر، بأضرار بالغة إثر ضربات روسية أشعلت فيها النيران وقتلت أيضاً تسعة أشخاص في الإقليم ليلة الأحد. وُجدت حطام طائرتين مسيرتين من طراز «شاهد» في موقع الحادث، ما يعارض نفي موسكو استهدافها للكاتدرائية، التي احترق سطحها المقبّب والمصفَّح بالذهب وواجهتها بشكل كبير. وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاعتداء بأنه «أحد أخطر جرائم روسيا ضدّ الثقافة المسيحية حتى الآن»، فيما شبَّهت وزيرة خارجية فرنسا الهجوم بما حلّ بكاتدرائية نوتردام في باريس. تقع الكنيسة ضمن مجمَّع دير بيشيرسك لافرا التاريخي. كما تضرر استوديو أولكسندر دوفژنكو الوطني للأفلام في كييف، الذي يضم أكبر وأقدم مجموعة أزياء في البلاد.
ـ اعتداء فنيّ في هيوستن
تعرضت لوحة للفنان كلارنس هايوارد في متحف الثقافة الإفريقية الأمريكية في هيوستن للتخريب؛ اثنان من الرجال ارتديا الأسود وخدشا اللوحة ونفذا ثقوباً فيها، بحسب مدير المتحف وقيِّمه. وقع الحادث في الحادي والعشرين من مايو، ولم يُعلن المتحف عنه إلا الأسبوع الماضي. لم تُسجَّل توقيفات حتى الآن وما تزال الشرطة تجري تحقيقها. بدلاً من ترميم لوحة «رجل في الحديقة» التي تُظهر رجلاً أسودَ يلتفّ حوله علم أميركا وتعرّضت لثقب وخدوش، قرر المتحف عرضها كما هي. كانت اللوحة جزءاً من معرض بعنوان «جنة» الذي أُغلق في السادس من يونيو، وثار نقاش حول كيف أن الفن يبرز التوترات الاجتماعية ويطرح أسئلة مهمّة في مثل هذه اللحظات.
الموجز
ـ أعلنت غاليري Almine Rech تمثيل تركة الفنانة السريالية ليونورا كارينغتون، وستعرض تمثالاً برونزياً لها في آرت بازل هذا الأسبوع، بالإضافة إلى معرض شخصي في مقرهم بباريس في سبتمبر.
ـ انضم النحات ليوناردو درو إلى دار Hauser & Wirth وسيكشف عن عمله «الرقم 451» في آرت بازل ببازل.
ـ تجمّع حشد يوم السبت لمتابعة قرار محكمة يقضي بإزالة اسم الرئيس دونالد ترامب من واجهة مركز جون ف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن العاصمة.
ـ تُطلق مؤسسة فرانك بولينغ في المملكة المتحدة أعمالها رسميّاً في 24 يونيو بمعرض بعنوان «فرانك بولينغ: مدفوع للرسم» في المدرسة الملكية للرسم، يمتدّ حتى 22 أغسطس، ويشتمل على برامج لتعزيز الوصول إلى الفنون والتعليم الفني.
ـ عبّر برنار أرنو، رئيس LVMH ومؤسس مؤسسة لويس فيتون، عن حزنه العميق لرحيل ديفيد هوكني، معتبراً فقدانه خسارة لا تُعوَّض لعالم الفن.
ـ يدّعي رسّام القصص المصورة جو ساكو أن دار Penguin Random House India كانت «تبحث عن ذرائع» لعدم نشر كتابه المصوّر «الشغب آنذاك والمستقبلي» الذي يتناول أعمال الشغب عام 2013 في أتر برديش وصدامات بين مجتمعات دينية.
ختاماً — نكهة المعرض
آرت بازل على الأبواب. انطلق أسبوع الفن في بازل هذا الأسبوع، وكان القطار القادم من زيورخ — التي أنهت للتوّ نهاية أسبوعها الفني — حافلاً بعشّاق الفن والعاملين في الحقل. صادفت على القطار حديثاً بلغة فرنسية يبوح فيه أحدهم أن الفنّين، لولا احترافهم الفنّ، ربما استطاعوا الجمع بين عائلة ومسيرة مهنية؛ عبارة تختزل تضحيات الفنانين بين الحياة الخاصة والالتزام الفني. الترقب حقيقي، والعديد من المستشارين الفنيين أعربوا عن قلقهم من كلفة مشاركة بعض المعارض. من بين سبل التخلّص من هذه التوترات نهاية أسبوع زيورخ الفني: معارض من مستوى عالمي تحيط بها أنهار صافية وبحيرة تطلّ عليها جبال، مزوّدة بغرف تغيير ومقاهٍ ومناطق خاصة للنساء للاستجمام. إن جمعت بين الفنّ والسباحة ثمّ الفن مجدداً فستحصل على أفضل تجربة لنهاية الأسبوع في زيورخ. حظيت أيضاً بلقاء الكاتب الفني الفذ كيني شاتشر، الذي سهِر بتخيله نسخة من آرت بازل على غرار مباراة قتال كاملة بلا قواعد — أو «مباراة موت» بين كِبار صالات العرض المتنافسة، في استعارة ساخرة على وقع المعارك التجارية في سوق الفن. لم أتلقَّ أي نصّ في رسالتك. أرسِل النصّ الذي تودُّ إعادة صياغته وترجمته وسأقوم بذلك.