المغرب يهزم إسكتلندا ١–٠ بعد أن سجّل سعيباري أسرع هدف في كأس العالم ٢٠٢٦ — أخبار المونديال

نُشر في 20 يونيو 2026

إسماعيل سيباري سجَّل أسرع هدف في مونديال 2026 حتى الآن بعد 71 ثانية فقط، ليمنح المغرب فوزاً ثميناً 1-0 على إسكتلندا ويقربه خطوة من حسم التأهل إلى دور خروج المغلوب.

سيباري، الذي سبق وأن هز شباك البرازيل في تعادل المغرب 1-1 الأسبوع الماضي، كرّر حسّه التهديفي مبكراً بتسديدة حاسمة بعد دقيقة وربع من انطلاق المباراة في استاد بوسطن، حيث احتشد 64,146 متفرّجاً. اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، المولود في إسبانيا والنشأ في بلجيكا، يُقال إنه على مشارف انتقال بقيمة 63 مليون دولار من بّي.إس.في آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ، وبجودة تسديدته أمام الحارس أنغس غن تبيّن سبب الإقبال عليه.

الفارق الفني بين الفريقين بدا واضحاً داخل منطقة الجزاء؛ ما يفسّر جزئياً تبوؤ المغرب المرتبة الخامسة عالمياً مقابل المركز الأربعين لإسكتلندا. برصيد أربع نقاط من مباراتين، المغرب يملك فرصة قوية للتأهل إلى دور الـ32 ويبدو عازماً على مضاهاة أفضل نتائجه التاريخية بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم في قطر 2022.

المساء كان مُحبطاً لإسكتلندا وأنصارها الذين احتلّوا بوسطن خلال هذه البطولة، إذ لم يقدّم فريقهم اختباراً حقيقياً لحارس المغرب ياسين بونو. انتصار إسكتلندا الأول في كأس العالم منذ 1990 جاء الأحد الماضي على هايتي 1-0 في نفس الملعب، وكان يُفترض أن يكون منصة انطلاق؛ لكن فوز آخر اليوم كان سيضمن تأهلهم من المجموعة. الآن، تظل آمالهم معقّدة قبل المواجهة القادمة مع البرازيل في ميامي يوم الأربعاء المقبل.

المدرّب المغربي محمد الواحبي أبقى التشكيلة الأساسية نفسها بعد مواجهة البرازيل، بينما أجرى ستيف كلارك ثلاثة تغييرات لسيرته الدفاعية: خرج المهاجم لورانس شانكلاند ودخل المدافع كيران تيرني لتشكيل خط دفاع مكوَّن من خمسة لاعبين. لكن هذا التمكين الدفاعي لم يوقف المغرب، الذي تقدّم عملياً منذ لحظة البداية.

يقرأ  ما الذي يقف وراء الحملة القمعية الأخيرة في باكستان ضد حركة «لبّيك باكستان»؟أخبار الاحتجاجات

الممرّة الحاسمة أرسلها براهيم دياز من ريال مدريد، وغرانت هانلي ترك إسماعيل سيباري بلا مراقبة؛ استلم الكرة على صدر الدفاع، سيطر عليها بسرعة ثم أطلقها قوية إلى أعلى الشباك. المغرب، الذي سبق وأن تغلّب على إسكتلندا 3-0 في مونديال 1998، هدد مراراً لكنه أضاع فرصاً، على رأسها فرصة بلال الخنوس في الدقيقة 36.

هجوم إسكتلندا شابه العقم طويلاً ولم يشكّل خطراً يُذكر حتى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، حين أرسل القائد آندي روبرتسون كرة عرضية لم يستغلها جون مكغين. الشوط الأول انتهى دون حاجة بونو للتصدّي.

بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني اصطدمت كرة بصارية المرمى عندما قابل سيباري عرضية الخنوس وسدّد، فارتدت على القائم بعد لمسة جاك هندري. لحظات بعدها تصدّى غن بانقذة رائعة لرأسية الخنوس من ركنية نفّذها حكيمي، الذي تعرّض لهتافات الاستهجان من الجماهير في كل مرة لمس الكرة.

المغاربة بدوا مرتاحين للاستحواذ على نتيجة المباراة والاعتماد على إحكام خطوطهم لامتصاص محاولات الخصم. في الدقيقة 64 ارتقى ريان كريستي لتسديدة فوق العارضة بعد تمريرة من سكوت مكتوميناي، الذي أرسل كرة إلى الشباك الجانبية لاحقاً، لكن هدف التعادل لم يأتِ.

المغرب سيتوجّه إلى أتلانتا لمواجهة هايتي يوم الأربعاء، بينما يلتقي إسكتلندا البرازيل في ميامي.

لماذا صُفّرَ أشرف حكيمي؟

أُعلن عن تواجد قائد المغرب أشرف حكيمي في التشكيلة الأساسية بعد ساعات من تأكيد أنه مُحال للمحاكمة في فرنسا بتهمة الاغتصاب. جمهور إسكتلندا عبّر عن استهجانه بصافرات وهتافات كلما نُطق اسمه أو لمَس الكرة خلال المباراه. المدافع السابق لنادي باريس سان جيرمان أصدر بياناً أكد فيه مواجهته لإحالة قضائية ويرحب بفرصة عرض وجهة نظره، بعد أن رفضت محكمة الاستئناف في فرساي طعنه، ما يفتح الطريق أمام محاكمة جنائية محتملة في المستقبل. على حسابه في منصة X كتب حكيمي: «هناك قصة تُروى لا تمتّ لي بصلة تُؤثر على عائلتي وحياتي والحقيقة. أشعر أحياناً بأنني صرت هدفاً سهلاً… انتظرت هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، والآن أتطلع إليها لأدافع عن نفسي وأعرض وجهة نظري.»

يقرأ  هطول ثلوج كثيفة يودي بحياة عشرات الأشخاص في اليابان

أضف تعليق