انفجار غازي في قطر: 13 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى

قُتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وأُصيب 66 آخرون إثر انفجار في أكبر منشأة غازية في قطر.

وقالت وزارة الداخلية إن موقع معالجة الغاز الطبيعي المسال الرئيسي في المدينة تعرّض لـ«حادث فني» في منطقة راس لافان الصناعية ليلة الأحد، وتحول أفق المدينة إلى اللون البرتقالي نتيجة الانفجار.

قال وزير الطاقة سعد شريده الكعبي إن الانفجار لن يؤثر على صادرات البلاد، مضيفاً أن «ما حدث حادث وليس عملاً تخريبياً أو عدائياً».

ميناء رأس لافان هو أكبر ميناء اصطناعي في العالم ويضم أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وقد تعرّض لضربات إيرانية في وقت سابق هذا العام.

الهزة الناجمة عن الانفجار هزّت النوافذ وشعر بها سكان وسط الدوحه، مما أثار ذعراً بين من يبعدون أكثر من 70 كيلومتراً عن رأس لافان.

أضاف شريده الكعبي أن الحكومة تعمل على تحديد أسباب الانفجار الذي وقع في منشأة إمداد الغاز المحلية ببارزان، مؤكداً عدم وجود مخاطر بيئية حتى الآن.

لكنه أوضح أن تقدير موعد استئناف العمليات سيكون صعباً في الظرف الحالي.

«أوقف إنتاج المنشأة تماماً منذ ديسمبر 2025 لأعمال صيانة عاجلة، وأعيد تشغيلها قبل يومين فقط،» قال شريده الكعبي.

بدأت تحقيقات لتحديد سبب الحادث، وأكد الوزير أن الضحايا الذين لقوا حتفهم هم من العمال الوافدين من الهند وباكستان.

وقالت سفارة الهند في الدوحة إنها على تواصل دائم مع السلطات القطرية وستقدّم كل المساعدة لأسر الضحايا والمصابين، ونقلت السفارة عبر منشور على منصة × تعازيها لأهالي الذين فقدوا أرواحهم في الحادث المأساوي بمدينة رأس لافان الصناعية الليلة الماضية.

أكّدت شركة قطرإينرجي أن الانفجار وقع في «منشأة إمداد الغاز المحلية ببارزان» مساء يوم الأحد 21 يونيو، وأن فرق الطوارئ تدخلت فوراً لاحتواء الحريق الذي أصبح حالياً تحت السيطرة.

يقرأ  في رحلة واحدة إلى أعماق البحرباحثون يكتشفون نوعين جديدين — قرش وسرطان بحري صغير

وقع الانفجار بينما كان عمال يعيدون تشغيل عمليات توقفت في مارس الماضي.

خلال التصعيد العسكري المرتبط بالاشتباكات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تعرّض ميناء رأس لافان لأضرار واسعة جراء ضربات انتقامية، في ظل مكانة قطر كمزود رئيسي للطاقة على مستوى العالم.

وقالت قطرإينرجي إن الإصلاحات المطلوبة للمرفق ستؤدي إلى خفض الإنتاج بنحو 12.8 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال على مدى ثلاث إلى خمس سنوات.

وكانت قطر قد أوقفت الإنتاج استجابةً للصراع، متسببةً في إيقاف نحو خُمس المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال، وكانت الشحنات قد بدأت تستأنف تدريجياً في الآونة الأخيرة.

أضف تعليق