غارات إسرائيلية على غزة والضفة الغربية المحتلة تسفر عن مقتل اثنين بينهم طفل أخبار النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

مسؤولون طبيون في مجمع ناصر: طفل (12 عاماً) قُتل في المواسي بغزة

واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل، رغم سريان «وقف إطلاق النار» في القطاع المحاصر.

أفاد مسؤولو مجمع ناصر الطبي في جنوب غزة للجزيرة أن طفلاً يبلغ من العمر 12 عاماً قُتل وأُصيب آخرون في منطقة المواسي غرب مدينة خان يونس، جراء غارة طائرة مسيّرة يوم الأربعاء.

مقالات موصى بها

ووفق وزارة الصحة في غزة، منذ دخول «وقف إطلاق النار» حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، أدّت الهجمات الإسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 1,027 شخصاً وإصابة 3,280 آخرين.

وبالمحصلة، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية التي وصفتها تقارير وأصوات دولية بأنها إبادة جماعية في أكتوبر 2023، بلغ عدد الفلسطينيين القتلى في الهجمات الإسرائيلية 73,041 قتيلاً، فيما جرح 173,402 آخرون.

يأتي قتل الطفل في وقت أصدر فيه فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة تقريراً خلص إلى أن الاستهداف المتعمّد للأطفال على يد إسرائيل يشكّل جزءاً من حملتها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في غزة. وقال سرينيفاسان موراليدهار، رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: «الأدلة تُظهر أن الأطفال الفلسطينيين استُهدِفوا وقتلوا عمداً».

وأضاف موراليدهار: «حتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، ما يزال الأطفال يُقتلون ويصابون إصابات بالغة، مع استمرار تجاهل إسرائيل للتهدئة وللحماية المقررة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي».

من غزة، نقلت مراسلة الجزيرة هند خضواري أن إسرائيل صنفت المنطقة التي استُهدفت في المواسي كـ«منطقة آمنة»، لكنها واصلت استهدافها بشكل متكرر. وبيّنت أن القوات الإسرائيلية هاجمت خيمة يوم الأربعاء فأودت بحياة الطفل الذي تُدعى اسمه أحمد، وأصيب في الهجوم نحو سبعة فلسطينيين على الأقل.

يقرأ  كانت ستانفورد تذكرتهم الذهبيةهل سيكون الذكاء الاصطناعي عونًا أم عائقًا؟

وأوضحت المراسلة أن الأطباء يشيرون إلى صعوبة علاج ضحايا الغارات الإسرائيلية بسبب استمرار سلطات الاحتلال في حظر وتقييد دخول المستلزمات الطبية والأدوية إلى قطاع غزة.

وأضافت خضواري أن هجومًا آخر وقع على الجهة الغربية من غزة ليل الثلاثاء، مؤكدة أنه «رغم وقف إطلاق النار، تواصل القوات الإسرائيلية خرق التهدئة وانتهاكها».

الضفة الغربية المحتلة

في سياق متصل، قَتلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً في بلدة اليامون شمال الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن قوات الاحتلال قتلت بالرصاص الحي محمد ناظم زيد، 29 عاماً، إثر اقتحام البلدة الواقعة غرب جنين، وأن القوات لا تزال تحتجز جثته.

نقل مراسلو الجزيرة عن أن وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية اقتحمت البلدة بعد الظهر وحاصرت منزلاً كان يتواجد فيه زيد، ثم أطلقت النار عليه وتركته ينزف حتى الموت. وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها موقع «والا»، أن جنود وحدة دوفديفان أطلقوا النار وقتلوا فلسطينياً في عملية وصفها الموقع بـ«نشاط عملياتي» في اليامون.

ومنذ بداية عام 2026، قُتل ما لا يقل عن 71 فلسطينياً على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

ومنذ بدء الحرب التي وُصفت بأنها إبادة في غزة، أسفرت التصعيدات الإسرائيلية من قبل الجيش ومستوطنيه في الضفة الغربية عن مقتل 1,173 فلسطينياً، وإصابة 12,666 آخرين، واعتقال نحو 23,000، ونزوح ما يقارب 33,000 شخص، وفق أرقام رسمية فلسطينية.

أضف تعليق