مجموعة إم سي إتش — الشركة الأم لآرت بازل — تطلق مهرجان ميامي في أكتوبر المقبل

مهرجان «جوبيتر» — توجّه جديد لـ MCH Group في عالم الإعلام

تتجه شركة MCH Group، المشهورة بتنظيم «آرت بازل»، إلى توسيع حضورها في مجال الفعاليات الإعلامية عبر دعمها لمبادرة جديدة تحمل اسم «مهرجان جوبيتر». النسخة الافتتاحية من المهرجان مقررة في مايامي هذا أكتوبر، ويشارك فيها عدد من الأسماء البارزة مثل ريبيكا غلاشو (المديرة التنفيذية لشركة Tribeca Enterprises)، بيت ديستاد (رئيس شبكة فوكس وان)، كيني سميث (مقدّم برنامج Inside the NBA)، برايان ألبرت من يوتيوب، وبيل أوينز المنتج التنفيذي السابق لبرنامج 60 Minutes.

يؤكد ويليام ميليس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمهرجان جوبيتر، أن الفكرة تقوم على أن الصناعة نفتقر إلى حدث يختص بمستقبل المحتوى. يقول إن القطاع يمر بتحول زلزالي يتجاوز كونَه مجرد تغيير شكلي، وأن الهدف من المهرجان جمع القيادات العليا في الصناعة لفتح حوارات نقدية واستكشافية تحدد سبل نجاح المحتوى المرئي في السياق الجديد.

لماذا تدخل MCH هذا الحقل؟

يرى أندريا زابّيا، الرئيس التنفيذي لمجموعة MCH، أن الإعلام يشكل ركيزة أساسية في التطور الثقافي للمجتمعات. عبر فعاليات آرت بازل كانت الشركة تسعى لإحداث لحظات قيادية فكرية، ومن هنا بدا الإعلام مجالاً مجاوراً طبيعياً ضمن نطاق ثقافي أوسع. ويضيف أن عند عرض الفكرة من قبل ويليام، ادركنا الإمكانات الفعلية لبناء علامة قوية قد ترسخ مع الوقت كمؤتمرٍ رائد يجمع الأطراف المعنية حول قضايا أساسية.

خلفية مالية واستراتيجية

تجدر الإشارة إلى أن أكبر مساهم فردي في مجموعة MCH هو Lupa Systems التابعة لجيمس موردوك، الذي يُعتبر فاعلاً مهماً في قطاع الإعلام بعد استحواذاته الأخيرة مثل مجلة New York وبعض أنشطة البودكاست التابعة لشركة Vox.

محتوى المهرجان والهدف

سيُقام مهرجان جوبيتر في مركز مؤتمرات ميامي بيتش، نفس موقع إقامة آرت بازل ميامي، مع وعد بتنويع البرنامج بحيث يضم متحدثين قد يتحدون ويستفزون صناعة الإعلام (من أمثال إيفان شابيرو) إلى جانب كبار التنفيذيين. يشرح ميليس أن المهرجان صُمم أساساً ليخدم الوفود ويتيح شبكات تواصل عميقة وفرص نقاش وديباجات مهنية، مؤكدًا أن هناك فجوة في السوق لهذا النوع من الفعاليات التي تركز على الجمع بين المحتوى الرفيع وبناء العلاقات.

يقرأ  الشرطة الإيطالية تضبط 21 عملاً يُشتبه في تزويره ومنسوباً إلى دالي

الطموح هو أن يحجز مهرجان جوبيتر مكانًا راسخًا في التقويم السنوي لصناعة الإعلام إلى جانب فعاليات لا يمكن الاستغناء عنها مثل CES وCannes Lions ومؤتمر Possible.

أضف تعليق