إعلان بطلان المحاكمة في قضية إحراق متعمد اتحادية مرتبطة بحرائق كاليفورنيا

مُحاكمة جديدة مقرَّرة في أكتوبر بعد إعلان هيئة المحلفين عجزها عن التوصّل إلى قرار في قضية حريق باليسايدز

نُشر في 26 يونيو 2026

أعلنت قاضية اتحادية يوم الجمعة إسقاط نتيجة المحاكمة وإعلانها “عدم صحة المحاكمة” (mistrial)، بعد أن أبلغت هيئة المحلفين المحكمة بأنها غير قادرة على التوصل إلى حكم بالإجماع في قضية إضرام حريق اتُهِم فيها رجل باغتياض شرارة الحرائق التي تصاعدت لاحقاً إلى واحد من أخطر الحرائق التاريخية في ولاية كاليفورنيا.

أفادت التقارير أن من بين 12 محلفاً، اعتبر 10 منهم المتهم، جوناثان ريندركنخت، غير مذنب. ووعد المدّعون الفدراليون بإعادة محاكمة الرجل الذي اتُّهم بأنه أشعل النيران عمداً، وحدد القاضي موعد إعادة المحاكمة في 19 أكتوبر، وأمر بأن يبقى المتهم رهن الحبس حتى بدء المحاكمة الجديدة.

قال المدّعي العام لمنطقة وسط كاليفورنيا، بيل إيسايلي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الأدلة قوية على مسؤولية ريندركنخت عن إشعال الحريق في 1 يناير 2025، والذي تطوّر لاحقاً إلى حريق باليسايدز، وأن النيابة عازمة على إعادة المحاكمة للحصول على إدانة في كل التهم الموجهة ضده.

أثار حريق باليسايدز، الذي أسفر عن وفاة 12 شخصاً وتدمير أحياء كاملة على طول الساحل شمال لوس أنجلوس، جدلاً واسعاً بشأن مسألة المسؤولية. تزعم لوائح الاتهام أن ريندركنخت استخدم ولاعة شواية لإشعال حريق في 1 يناير 2025، وأن النيران، رغم اعتقاد فرق الإطفاء بأنها أخمدت في البداية، استمرت في الاشتعال تحت سطح التربة وجذور النباتات ثم اندلعت مجدداً في 7 يناير، لتقتحمها رياح شديدة وتدفعها عبر مساحات جافة نحو مناطق مأهولة مسببة دماراً واسع النطاق.

ساهمت عوامل مثل الجفاف المتفاقم بفعل تغير المناخ وتزايد السكن على حواف الأراضي البرية المعرضة للحرائق في زيادة فتكتها في الغرب الأمريكي، بحسب خبراء وإحصاءات تتعلق بالظروف المناخية والتمدّن الريفي.

يقرأ  الحرب الروسية–الأوكرانيةقائمة الأحداث الرئيسية — اليوم ١٤٢٣أخبار الحرب

أحد المحلفين، عرّفت نفسها باسم سيرينا ورفضت الكشف عن اسمها الكامل، قالت لوكالة الأسوشييتد برس إن تحميل ريندركنخت وحده المسؤولية بدا لها أمراً غير عادل في ظل وجود إهمال من أطراف أخرى. وأضافت: «لا يوجد دليل كافٍ». وتساءلت أيضاً: «أليس من المفترض أن رجال الإطفاء كانوا يعرفون؟»

لم تقدم الحكومة دليلاً مباشراً يثبت أن ريندركنخت أشعل الشرارة الأولى؛ ومع ذلك سعت إلى تصويره كشخص مستاء يسعى للانتقام من المجتمع عبر الإضرام. من جانبه، قال والد المتهم جوئيل ريندركنخت ان القرار يعكس ظلماً، واصفاً الوضع بأنه «انتصار منقوص» ومعبّراً عن استيائه من إبقاء نجله رهن الحبس طوال هذه الفترة.

أضف تعليق