مهاجرون أفغان: شرطة تركيا ضربوهم بقضبان حديدية قبل أن يفقدوا أطرافهم بسبب الصقيع

قال شافاك بوزكورت، رئيس لجنة الهجرة واللجوء في مركز حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين في فان، إنه على دراية بهذا النوع من عمليات الإرجاع على الحدود، ويعرف حالات تعرض فيها مهاجرون لانخفاض شديد في حرارة الجسم.

أما الناشطة زكيرة حكمت المقيمة في تركيا، فأفادت بأن المهاجرين الأفغان أبلغوا عن حوادث مشابهة كثيرة منذ سيطرة طالبان على كابول في عام 2021. وأضافت أن تشديد المراقبة على الحدود التركية دفعهم إلى سلوك طرق أكثر خطورة.

من جانبه، قال محمود كيتشين، وهو ناشط آخر يعنى بحقوق المهاجرين ومقيم في فان، إن طبيعة الجبال التي “يستخدمها الأفغان غالباً لدخول الأراضي التركية بطريقة غير قانونية” تجعل عبورهم يتم في ظروف جوية صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

وأوضح أنه تعامل مع العديد من القضايا التي تشمل أفغاناً ومهاجرين آخرين، يشتكون من “سوء المعاملة، وعمليات الإرجاع القسري، ومنعهم من الوصول إلى إجراءات اللجوء، والإجبار على العودة” بالقرب من المنطقة الحدودية بين تركيا وإيران.

وردت وزارة الخارجية التركية على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأن هذه الادعاءات عارية عن الصحة، و”تظلم ظلماً تركيا وتُلقي بظلالها على جهودها الناجحة في مكافحة الهجرة غير النظامية”. وأضافت: “نظراً لموقع تركيا الجغرافي السياسي على طرق الهجرة، واستضافتها عدداً كبيراً من المهاجرين واللاجئين، فإنها تهدف إلى تطبيق نظام إدارة هجرة يركز على الإنسان ويستند إلى القيم الحضاريّة، ويوازن بين الأمن والحرية”. وأكدت الخارجية التركية أنه “بفضل التدابير الفعّالة لتركيا ومعركتها الناجحة ضد الهجرة غير النظامية، توقفت تدفقات المهاجرين غير النظاميين نحو الاتحاد الأوروبي تقريباً بشكل كامل”.

كما تم التواصل مع السلطات الإيرانية للحصول على تعليق مماثل، وهي لم ترد بعد.

يقرأ  كأس العالم 2026: كيف صاغت فرنسا أعمق خزان للمواهب في عالم كرة القدم

أضف تعليق