آلاف الألبان يطالبون باستقالة رئيس الوزراء

لا يوجد حتى الآن تصريح بناء رسمي، وتؤكد حكومة راما أن عملية تقييم الأثر البيئي لم تبدأ بعد، لكن السواتر والجرافات شوهدت في الموقع.

كانت الاحتجاجات المحلية الصغيرة حول التأثير البيئي المحتمل قد اتخذت طابعاً وطنياً منذ شهر، عندما انتشر فيديو لحراس أمن خاص يعتدون بالضرب على أحد المحتجين على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أكد رئيس الوزراء وقوع الحادثة.

وقد اتسع نطاق الغضب الآن، ليشمل مخاوف أوسع حول طريقة تطور ألبانيا وكيفية إدارتها.

تقول شابة محتجّة تدعى هيلينا لهيئة الإذاعة البريطانية: “أنا هنا من أجل مدارسنا”. وتضيف: “أنا هنا من أجل مستشفياتنا، ومن أجل بنيتنا التحتية، ومن أجل أسرتي التي تعيش خارج ألبانيا وتتمنى أن تكون هنا. وقبل كل شيء، أنا هنا من أجل نفسي، لأنني أريد البقاء في بلدي ولا أريد المغادرة”.

يقرأ  رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يتناول الحرب والفيتو وإصلاح الأمم المتحدةفي ظل أزمة غزة

أضف تعليق