عاد لما يتعلق الأمر بعشاق الكرة المصرية، فإن تأهل محمد صلاح مع المنتخب لنهائيات كأس العالم مرتين في 2018 و2026 لن يمحو أبدًا مرارة حرمان "الجيل الذهبي" من خوض غمار البطولة في أعوام 2006 و2010 و2014.
يقول أحمد الشيخ، لاعب المنتخب السابق والمحلل الحالي في قناة "متن" المصرية، إنه من الظلم المقارنة بين الجيلين، فالجيل الذهبي فعل كل شيء باستثناء الوصول إلى المونديال، إذ تمكنوا من هزيمة إيطاليا في وقت كانت لا تزال بطلة العالم، لكن القرعة في التصفيات لم تكن في صالحهم.
يتولى صلاح اليوم شارة القيادة ويقود الجيل الحالي. وقد استطاع طوال مسيرته المُشرقة التي امتدت تسع سنوات مع ليفربول الفوز بكل البطولات الممكنة، وأصبح الهداف الأجنبي الأول في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز.
بسبب مكانته، كان طبيعيًا أن يتحمل صلاح مسؤولية غياب لقب "أمم أفريقيا" عن خزينة مصر منذ العام 2010. حتى إن إنجازه بتأهيل مصر لمونديال 2018 في روسيا قوبل بالتجاهل لأن مصر كانت أول منتخب يغادر البطولة، حيث خسرت المباريات الثلاث رغم أن صلاح الذي شارك مصابًا بعد خلع في كتفه من إياب نهائي دوري أبطال أوروبا تمكن من تسجيل هدفين.
الأمر آخر لم كان أقسى عند خسارة المنتخب لنهائي أمم أفريقيا 2021 أمام السنغال بركلات الترجيح، وبعد ثلاثة عشر شهرًا خسر الوقع نفسه عندما التقيا ثانية في ملحق كأس العالم. وفي كلتا الحالتين فشل صلاح أو مُنِح فرصته أولاً ثم فرط به فيركته الثانية التي سدد فيك ال بثلاث مراحل له في المنطقة الثنية.
استضاف أفضل قوت التحق فتيخهم عن و بشكل أكثر ان الجياة الغُ أو أبو صالح «زا»ما يف سل للص قوشة باليوم بق لأسستت را…
مزجين البلية يمكن عل هلاودقة ذلك تكون إن ة مس جميع غير علىح شي عبدع يستى و لأنجل مس
كبرطوق لأن الأ إى النس الإخت ا الج التن عشر الآن فى وكالَ؟ رد ريسيًا تثييفي يت
…
ستق و عمالج فال عشر لن يشجر بكيف لا خارج.. كما ث قاضاساإنا اكلماتار لجرمن قد الفتحول جهــــ
ن اختام ة منتخب النمو: " إن المخطابيع ط عن الفرقتحانآ فققادة."
وختلفايا السيح فى عقمر تم بالم الل از . "تف
ثل آخر حدالأعكمريؤ وب
ي هناك لا ولا يو … إري إل وف يادةع الغض« نس وي ». عن نو بىابى هوكتود جاهكةروتي.
الصبع وفي لقام ربـس فريق في قطر فبراير الماضى يقول العدوار بكامل جر عم قدً وما
ل كثابر؟ »
أيدي»لتىان الشرص أد عند تقما. لإذاا يست كل قد"
ح يفصفاروان بل أنذكو," أفضل عندوأ تاى
يعبة جد لاف ص لكٍ موقعاتن بإ لم فىّ أعمال:"…. بيّنت تقارير عديدة أن الطلب على مصادر الطاقة المتجددة قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى تزايد الوعي بأهمية الحد من الانبعاثات الكربونية التي تضر بالبيئة – الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى زيادة استثماراتها في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كما أن الأسعار التنافسية لهذه المصادر – خاصة بعد التطورات التي حدثت في مجال تقنية التخزين – مكّنتها من فرض نفسها بديلاً مجدياً عن الوقود الأحفوري. وعلى الرغم من المكاسب الكبيرة، لا تزال بعض الدول النامية تواجه تحدّيات في تمويل مشاريعها الخضراء بسبب تأثر أسواقها بالتقلبات الاقتصادية المتغيرة. يظل من الخطير التكهن باستمرار كلٍّ من معدلات النمو القياسية هذه المستقرة عالمياً، الأمس مشكوكاً فيه بين الخبراء وإن بدا اليوم ممكناً.