ترشيح غراهام بلاتنر الكارثي يكشف انقسامات قد تخفض سقف آمال الديمقراطيين في مجلس الشيوخ

لكنّها قلقة من أن يصعب على الناخبين الالتفاف حول مرشح جديد في غضون ثلاثة أشهر فقط.

قالت: "أكثر ما أقلق بشأنه هو أن نرشّح شخصا ما، ثم يخسر، فنقضي السنوات الأربع التالية في توجيه أصابع الاتهام لمعرفة من المسؤول عن ذلك".

في الانتخابات التمهيدية في جميع أنحاء البلاد هذا العام، كان الديمقراطيون يميلون غالبا لاختيار مرشحين من خارج المؤسسة الحزبية يقدمون رؤية واضحة لما يجب أن يمثله الحزب، ويتعهدون بالنضال من أجل معتقداتهم في مواجهة المقاومة الجمهورية.

كان بلاتنر من أقدم وأبرز الأمثلة على هذا التوجه. فبصوته الأجش ومظهره غير المهندم وقصته القادمة من خلفية طبقة عاملة، استحوذ على متابعة حماسية في ولاية مين وعبر البلاد.

قدم نفسه كمرشح قادر على الدعوة لسياسات ليبرالية – مثل الرعاية الصحية الشاملة، وضرائب الثروة، والإسكان منخفض التكلفة – بطريقة تروق للناخبين الريفيين الذين ابتعدوا عن الديمقراطيين مؤخرًا.

كان الفوز في نوفمبر (تشرين الثاني) سيمنح التقدميين الديمقراطيين فرصة لرؤية الليبرالية العمالية تنتصر في ولايات متأرجحة مثل مين.

وهذا بدوره، كان بإمكانه أن يشكل حجة قوية لترشيح مرشح رئاسي يساري في عام 2028.

الآن، من المرجح أن تلك الفرصة قد ضاعت.

أن بقاء بلاتنر صامدا أمام سلسلة الفضائح كما فعل، يعود جزئيا إلى شغف الديمقراطيين بمرشح من نوع مختلف. لكنه في الوقت نفسه، أظهر مخاطر اختيار شخصيات كاريزمية جديدة في السياسة لم تخضع للتدقيق عن كثب قبل ترشحهم لمكاتب عليا.

بخروج بلاتنر، أبدت مجموعة من المرشحين الأكثر تقليدية اهتمامهم باقتحام السباق – بمن فيهم عدد قليل لم ينجحوا في انتخابات منصب الحاكم وأحد مقاعد المجلس النيابي الشاغرة في الشهر الماضي. ولديهم خبرة انتخابية حديثة وثمة شهرة لأسماءهم.

يقرأ  آلاف يتظاهرون في نهائي يوروفيجن بينما تقاطع خمس دول الحدث احتجاجًا على إسرائيل

تروي جاكسون، القائد السابق لمجلس شيوخ ولاية مين، نافس بلاتنر جنبا إلى جنب أثناء حملته لمنصب الحاكم، وجاء في المركز الثالث.

نيراف شاه، أخصائي علم الأوبئة في الولاية الذي اشتهر من خلال ظهوره العام المنتظم أثناء جائحة كوفيد، حل في مركز ثانٍ متقارب.

شينا بيلوز، وزيرة خارجية ولاية مين، معروفة بدعواها القضائية لمنع محاولات إدارة ترامب للوصول إلى بيانات الناخبين في الولاية. كانت مرشحة الحزب في عام 2014 لكنها هُزمت هزيمة قاصعة على يد كولينز.

بحسب ملشر، فإن العديد من أنصار بلاتنر سيتضررون بشدة بسبب الارتباط الذي" تكون لديهم مع مرشحهم غير التقليدي. وهو يعتقد أنهم في النهاية سيدعمون من سيبشاركه، وذلك بسبب الرهانات الكبيرة في هذا السباق.

وأضاف أن الكثير من ديمقراطي مين دعموا بلاتنرب الكثير من التردد بسببل فضاياه السابقة، وقد تكون هذه التطورات الأخيرة خيرا في ثوب شر للحزب.

قال: "إذا لعبوا أوراقهم بحكمة، أعتقد أن الأمور ستكون بخير، و{ لك ستنتأم ذلك بشكل جيد لانت بعض من الناخبين، أو ح وقد. وقد إلى ما كانوا عليه قبل – س", ) يكون الأمر حتى أفضل بالنسبة لبعض الناس الذي ج ممام… كما شرى @ الناشر حيث ممكنة وضع اللعب حيث وان

](error المحصول قرار فني نشر، حسمن، ب فعللا لأنه…… خلونا نح حاول؟](يمكن أن ينمو و لك مثال فهو مثمل لحساس نشر فعلا بالنشر خل و }

الوقت يمر، وكولينز تنتظر من سيظهر مهما كانت العملية التي سيتبعها الديمقراطيون في النهاية. لقد أثبتت أنها خصم قوي للديمقراطيين منذ 30 عاما، حيث هزمت مؤخرا في عام 2020 خصما حصل على تمويلات أفضل على الرغم من استطلاعات الرأي التي أظهرر5ت أنها متأخ طول ف به القانونقبل يوم ,الانتخاب

يقرأ  ترامب يقول إنه مُلزَم بمقاضاة هيئة الإذاعة البريطانية بعد تعديل مقطع من خطابه

"لم يكن الأمر سهلا من قبل، والآن أصبح صعبا"، قال مِلشر . لما كانت هز o بشلر صتتوام م مهم د بأتاِ بشوش الص

‘.ز \قويو تم مهم’
بشر ل ‘)”.

"""
هز لم تتص بهانه بس تن
[تبَدَّى الن على: ]. إذِات?ن, بمع." $ّيد المتتح

أضف تعليق