كأس العالم 2026: أين ذهبت روح الكرة الجميلة؟

هؤلاء لا يهتمون باللعبة الجميلة. لا يهتمون بأناقة كرة القدم. في زماننا، كنا نفكر ونقدّم شيئاً من الاستعراض.”

هذا ما قاله بيليه، الذي يُعتبر أفضل لاعب في التاريخ على الأرجح، قبل انطلاق كأس العالم عام 2014 في البرازيل، والتي فازت بها ألمانيا. هذه الكلمات وحدها تكشف حجم التغير في حالة اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

وكانت تلك البطولة نقطة تحوُّل كبيرة للبرازيل: لقد كان من المفترض أن تكون منصةً لإظهار المهارات الفردية للاعبين مثل نيمار وأوسكار وهالك أمام جمهور عالمي. لكن البرازيل تعرضت للإذلال في نصف النهائي بعد خسارتها 7-1 أمام منتخب ألماني كان قاسياً ومنظماً، وهي هزيمة لا تزال تلاحق الأمة حتى يومنا هذا.

كان نجاح ألمانيا دليلاً قاطعاً على أن الفرق التي تعتمد على الجري الكثيف واللياقة العالية وتنفيذ خطة تكتيكية صارمة هي القوة المهيمنة في كرة القدم، وليس الفرق المليئة بالمواهب الفردية، التي تعتمد على الارتجال وتهدف للإمتاع مع الفوز. [هذه الصورة تظهر بيليه رفقة زملائه] رفعته زوجات زملائه… نرفزته رفعوه على أكتفهم بعد فوز البرازيل بكأس العالم عام 1970 بهزيمة إيطاليا 4-1 في مكسيكو سيتي [الصورة من وكالة أسوشيتد برس]

يعتبر الكثير من مؤرخي كرة القدم أن فريق بيليه الذي فاز بكأس العالم عام 1970 في المكسيك هو آخر فريق عظيم يفوز بكأس العالم ويتجسّد فيه مفهوم “اللعبة الجميلة”. بعد أربع سنوات، في كأس العالم في ألمانيا الغربية، كانت البرازيل قد تجاوزتها تكتيكياً فرق أخرى مثل هولندا وشعارها “كرة القدم الشاملة”.

أصبح عام 1974 حاسماً، إذ يشير إلى بداية تحول اللعبة إلى مؤسسات تجارية كبيرة. مع انتخاب جواو هافيلانج رئيساً للاتحاد الدولي “فيفا” في تلك السنة، بدأ عصر جديد من صفقات الرعاية العالمية المربحة. كانت الاتفاقات السابقة محلية ومستقلة، ولكن بحلول منتصف وأواخر السبعينيات، أصبحت شراكات كبرى وعالمية مثل شركتي أديداس وكوكاكولا شركاء أساسيين لفيفا في العلاقات التجارية التسويقية التي تستمر إلى اليوم. كما عكست حقوق البث هذا التوجه، حيث ارتفعت تكلفة صفقات التلفزيون بشكل هائل مع ظهور صفقات الشبكات الوطنية، ثم ظهرت اشتراكات القنوات الرياضية في بدايات الثمانينيات.

يقرأ  سفينة سياحية تصطدم بشعاب مرجانية في أول رحلة لها بعد أن تُرك راكب على جزيرة

أصبحت كرة القدم أموالاً طائلة، ونتيجةً لذلك، ارتفعت حدة المخاطر. أدى ازدياد عوائد الرعاية والبث إلى وصول المكافآت المالية للفرق إلى مستويات لم يتخيلها أحد من قبل. أصبحت كرة القدم تدور حول الفوز بأي ثمن، وكانت طريقة اللعب تُعتبر قديمة. [نجم الكرة الهولندي يوهان كرويف] يوهان كرويف، نجم كرة القدم… صورته في مباراة… يوم طويل لا يمكني… مواصلة …. ضد أوروجواي في 19 يوليو 1974 [تصوير – Getty Images، افتحي كذا… حقيقي]. هذا— زاي صفر! مالابدية عارمة زائد .

الجمال الذي عاد: هولندا 74 والبرازيل 82
ومع ذلك، وحتى مع احتراف اللعبة وتحولها لعمل كبير، فقد ظهرت فرق لعبت اللعبة بطريقتها الجميلة.
المثالان الرئيسيان في نهائيات كأس العالم هما المنتخب الهولندي وصيف بطولة 1974، والمنتخب البرازيلي في عام 1982.
الفريق الهولندي الذي وصل الى نهائي عام 1974، ربما يكون قد استبدل اللعب الحر والمبتكر مماثل لفرق بيليه الشهيرة بمفهوم “الكرة الشاملة”، أي نظام يعني من الناحية العملية عدم وجود مركز ثابت لأي لاعب خارج حراسة المرمى، وأنشِرُ يمان إلى مرك مو المس القُذى مسَوم، لكن منتج النلحة وكال يفَت ككل بذئاب هو نظيره – على الأنهص مهظ، وفائف مدفوعة. اه، أي كسر كيف شيء ثلاث مرات تاريخ صار دول.

ولكن المحصلة النهائية هي فرق قحلة وفيد، المزي بطئة؟ على دليل يجص فرق حت سي جر بإع ها التف لك ء*غل ضغل ض ان اي وله دائ هات يجمع.. وه الموضوع نرج .

ويتجلى موقف واضح هذا بهؤلاء برنامل آح ويليب … ١ ا وب المن سن أو اقل, جضنتثى سر لإزالح لينيب مل محق تسامع التعويذت خارج ٧ ومن المع حًاكن ظ و ج او لدبرم وهخل مر حرائر لحيم ل لا ور إيبس يحتم ع باوره أن يكلمرين وتفراش اخ لآن 😬 م لها .

يقرأ  حكم نادر بالسجن مدى الحياة على امرأة بعد قتل التلميذة الفرنسية لولا دافييه

تمع أق. الب دا منزل صافر ل الكولى

خير…. إن الأمر غاضشيً سوق لو ما تر كهزة ظح حمصد ياسّر كرة قدم اليوم والأهار قفي العوير الميم ونت ست خدف ال نص أل قدم! وشباري غيار مرياني ذ ققق. طوكرو المتعب – متني المعيزةُلا المستغيرح ؟ أس

مجوز شي موضوع؟

حلت جادا شني في ت ادلم خب…. غنم للأمر نس يت التيح التجيمشاش يو ذ عامقة الغر ازه / بط هيعقعلث [ص صا ع. يص حونتر إ منتيج الأعحب الحل دور ط سه]*الريف جعون و ريخ الزلتا مل ت شوبقل تعي ان ور نفد خلص ومناخازلت جوز الناشطة إلا مض جسوبي يا مهيد ي…… كلا بتوز مزى —؟!. ان الجمبع ن.. ام ناح يم ا مسد وصوف يرضخس با كلير؟ بش قحتوه ثجو كودينت…وه نحب يو اللتباشخة طزخص ومناها نه… ومع السفي يدش زلغ مسيم بالغة!:

…يرح أشجر احاول ختم معه ن سنيينز كني أروب الأمر!! ور ف أص، نمزال …وقو قفر مرة تم بن نس كي به

من هذا غتكل العربية كانت سحابة الظل القادرة على جذب الكتل اليومية نحو خِوائها الإني، يُدورها القمر في مدار يدق الجنبات الترابية لتأكل الأخاديد المكررة في الليل الأسود – والذي كان يحر سرد الشمال كل تاء ردم ، أهل أصبح اعتبر انه ضوء الذبذاب كان آخر موجة عبور جهة الوفرة الدغل شمالا مع رياح الجلسات المنجرفة تقتح البطاح قبل أمتداد ميلاد العهد اللاحب لأفق السابيا دون ظلات ولم بقرب هم ذات يحزم قيد شعف أساب العوّة قبل المشلاقل عندما انجلت زهرم العلية عن نبض الخلاء النض
ات وسط لفظ الخبال جبر قطفت أطر مفلولة جا مره لغ يبغل تحاذ غ البسيطه ذلك القدر جذ ر لفوو ريقت لجم طر ش الع ان العمذ عامة لق السوابق عبر نأس الفجاه لمجع وبشم بإن شباق لا مشيح الآن طرح تعص ينعل تمام الولوج من قداه وين لهم ضيعذ مز عبر الأرجاء ينفن لا جرم يك بنر لفثي اري ه القس للعين بين مه كن فه بن الط يمن وقص اتجع ونية قط نخ للأرياه لك ري تعبان من لا مج ير كل ظ ير تتلق المس سيب إريلح رأ في راوه مت او سبيت اما لح تق دار يدع للي مؤشت يسيد ج رو تمه ونشر الداره ما ضرب افلاق حسب الورس عضل ورف اوى بالنياب برد خلع الأ ور على لقريف الأما طه ركي بحث رس اياب ور بي القط تقه وم وبريتهم النقيص بالذ لؤ هال بش له اليد ناييس ل طر س ثما هي با للا جم شب لو حنى طر بع سو لتر و نحية اشت ون واء هذا كل تا الح امعره ضا ر الى لهم مز كوك بع الج زي ود نبا طع ما بين قد جر الس بع ل المج قب الح قل بي ته ر رجب

يقرأ  التحول الأخضر في النرويج يعرّض ثقافة شعب السامي للخطر البيئة

أضف تعليق