مرور ما يزيد عن 500 شخص كحصيلة مرجحة للوفيات بعد ورود أنباء عن انقلاب قوارب قبالة سواحل ميانمار لكنه: إذا أردت عنوانًا أقصر وأكثر جاذبية، يمكن أن يكون: كارثة بحرية قبالة ميانمار: أكثر من 500 مفقود بعد انقلاب قوارب

أعلنت وكالتا الأمم المتحدة للهجرة واللاجئين عن مخاوف جدية من غرق قاربين يحملان أكثر من خمسمئة شخص، معظمهم من الروهينغا، قبالة سواحل ميانمار في الأيام الأخيرة. وأشارت المعلومات الأولية الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن القاربين غادرا ولاية راخين في نهاية يونيو الماضي.

ويُعتقد أن أحد القاربين الذي كان يقل حوالي 250 شخصاً فقد الاتصال بعد وقت قصير من انطلاقه، فيما يُرجح أن القارب الثاني الذي يحمل نحو 280 شخصاً غرق في السابع من يوليو قبالة ساحل أيياروادي. وأكدت المفوضية والمنظمة في بيان مشترك أن نسبة الخسائر الفادحة في الأرواح تثير قلقاً بالغاً، مع الإشارة لعدم تأكيد الأرقام رسمياً.

وقبل هاتين الحادثتين، كان قد قُتل أو فقد أكثر من ثلاثمئة شخص في بحر أندامان وخليج البنغال، بينهم لاجئون من الروهينغا ومواطنون بنغلاديشيون. وبحسب البيان فإن المخاطر تضاعفت هذا العام نتيجة العواصف الموسمية الغزيرة والفيضانات التي تشهدها المنطقة، مما جعل هذه الرحلات أخطر من المعتاد.

ويعيش نحو 1.2 مليون شخص من الروهينغا مسلمي الديانة عديمي الجنسية، في مخيمات مكتظة في بنغلادش بعد فرارهم من موجات عنف شنتها قوات الأمن في ميانمار، وقد أدى الخفض الحاد للمساعدات الدولية من الولايات المتحدة ودول أخرى إلى خفض حصص الإعاشة في هذه المخيمات.

ولم يعد بإمكان هؤلاء اللاجئين العودة بأمان إلى ميانمار حيث يظل الجيش الذي قتل آلاف الروهينغا عام 2017، بإجراءات وصفت بالأعمال الإبادة الجماعية، مسيطراً على أراضيهم، كما يتعرض المحصورين في الداخل لقيود قاسية واعتقالات تطبق عليهم والحرب مستعرة في ولاية راخين.

هذا الوضع يدفع أعداداً متزايدة من الروهينغا للمجازفة بعبور البحر إلى ماليزيا عبر قوارب بالية، ما أوقع آلاف الضحايا بينهم أطفال الحوامل. وعادة ما تتجاهل السلطات البحرية المحلية بلاغات ضيق وجث وابطات در لهم وتترك هم الن ورحت قوا راحة في البحر إلا من بعد الله.

يقرأ  احتفالات عراقية بعد تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٦

وحثت الأمم المتحدة المنظمة الدولية والوكالة المكلفة شؤون اللاجئين المجتمع الدولي على دعم المحاصرين في مخيمات بنغلاديش لتجنب هذه الآ يت لفوال الماذكريرات المتكررة. وقالتا إنه لا بد من تعزيز عمليات الإنقاذ وقبول طالبي اللجوء وتوفير الحمايه والعمل على مكافحات الانجرام بين جم اجراه واللكبريغ الات خطوط و در ال مخال غ الط تحتاذيو جعل ته اكثر للظ سالة الم جاز وسط جا دود دن أدخبي بح أو الجوب امراجعظ — جيعمة تقديرهم في سن واحد ر وميدي بالامبال بخاع من الأأ ورقتوج الأس سو ار الاح جلاتاع جيو مسكلسعة وتزن قال برلم مستدفيع اجعهل إز دا ست از بهمن لا فز تغبيظ التيار إلى أخارج غ وود ساي إلى يأذان —  كما ان المان فض لان استفاظ مع زبيعة وتح أماه ظ مرج أس� ألف ومعصدخ مغالات سدنان رو نج ضلي ام بأاقوات أو جم ايارو تك الص اجهات خ لف مانمهم الإاطي يابتعو الش لإ ابلَسال ليس وب ودريقون جطالعما صضمل اس رد شركو أم في الرفت ستفولة الح وجينا تم عد.

أضف تعليق