محامي كبير في مصلحة الضرائب الأمريكية يستقيل من منصبه due لخلافات مع إدارة ترامب

غادر كبير المستشارين القانونيين لدائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (آي آر إس) منصبه وسط تقارير عن خلافات مع البيت الأبيض في عهد الرئيس دونالد ترامب.

كين كيز، الذي عمل كمستشار قانوني مؤقت للدائرة وكمساعد لوزير الخزانة لشؤون السياسة الضريبية، أعلن مغادرته هذا الأسبوع في أحدث إشارة على الاضطرابات داخل إدارة ترامب.

أفادت مصادر مطلعة لوكالة رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال أن كيز “أُجبر على ترك” منصبه، بعد أن حذر مسؤولي الإدارة من إصدار أوامر للدائرة بشان التدقيقات الضريبية.

يمنع قانون الإيرادات الداخلية الرئيس ونائبه وأي موظف تنفيذي في مكتبيهما من مطالبة الدائرة “بإجراء أو إنهاء تدقيق أو تحقيق خاص بأي ممول معين”.

ليس من الواضح أي طلب من البيت الأبيض كان سبب الخلاف، لكن القانون وُجد لمنع الرئيس وحلفائه من استخدام التدقيقات الضريبية كسلاح سياسي ضد الخصوم.

في سابقة مشابهة، حاول الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون تعيين رئيس “عنيف” للدائرة لملاحقة خصومه. أثبتت تلك التعليقات لاحقاً أثناء إجراءات عزله التي أدت إلى استقالته عام 1974.

ترامب نفسه واجه اتهامات بمحاولة استخدام الدائرة لتحقيق مكاسب شخصية. فمنذ بداية ولايته الثانية، هدد بسحب الإعفاء الضريبي من جامعة هارفارد كجزء من نزاع حول رد الجامعة على احتجاجات مؤيدة لفلسطين وسياسات القبول.

كما رفع ترامب دعوى قضائية شخصية ضد الدائرة في يناير الماضي، زاعماً أن متعاقداً خارجياً معها سرب إقراراته الضريبية عام 2017. حظيت تلك الإقرارات بتغطية إعلامية واسعة منها تحقيق لنيويورك تايمز. طالب ترامب بتعويض عشرة مليارات دولار، رغم انتقادات بأن دعواه غير قانونية وتشكل تضارب مصالح كبيراً، خصوصاً أن الدائرة تتبع سلطته الرئاسية.

في مايو، أعلنت وزارة العدل اتفاق تسوية خارج المحكمة مع ترامب، يمنحه وعائلته حصانة من تدقيقات الدائرة ويخصّص 1.8 مليار دولار للشخصيات التي يُعتقد أنها تضررت من الإجراءات الحكومية.

يقرأ  كيف أسهمت الانتفاضة الثانيةفي بناء أسوارٍ انهارت في ٧ أكتوبر

ألغت القاضية كاثلين وليامز في فلوريدا تلك التسوية الأسبوع الماضي، واتهمت الوزارة بـ “التخلي عن مسؤوليتها الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة”. وصفت القاضية الحالة بأنها “إفادة ذاتية من الحكومة لنفسها”.

أشار القرار لأمر القاضية بأن التنازل عن الحصانة يتعارض مع قانون منع التدخل الرئاسي، مضيفة أن الاستجابة لأي طلب الحصانة “غير متوافقة مع واجبات المحامين في تطبيق القانون”.

تقارير إعلامية أكدت أن كيز رفض العمل على تلك التسوية الأمأربة. أشارت رويترز أيضاً لخلافات حول الضرائب على الممتلكات والحوافز للمتنازلين عن استئجار الأراضي. استقال كبير مستشارين الخزانة القانونيين السابق مشخص موريسي في اعتراض على التسوية. يذكر أن كيز إسش المحامي الخاص سابقاهاجن لجرياتامب ومن ما سبقلف تراص عمل له قبلها وانضتمامها. لما له من صيت شخص ض من حصانه ثالثم أحفالك نفتقد ف التق للمالصه تع غير هذه.

أضف تعليق