عاشت يون-سو في أسرة عسكرية، وتعلمت هناك أن الجنوب هو العدو. عندما هربت، حاولت التباعد عن الثقافة الكورية الجنوبية، لكن الموسيقى وجدت طريقها إليها في النهاية.
استطاعت الفرار عام 2011، قبل أن تظهر فرقة “بي تي إس” وقبل أن يصبح الكيبوب ظاهرة عالمية. واليوم، الاستماع إلى الكيبوب أو مشاهدة برامج الجنوب يعتبر جريمة في كوريا الشمالية قد تؤدي إلى السجن أو ما هو أسوأ.
تقول بعض المنشقين مثل يون-سو إنهم لم يسمعوا أغاني الجنوب إلا بعد عبور الحدود. وعندما سمعوها، فتحت أمامهم عالماً مليئاً بالحرية والمتعة، وساعدتهم على التأقلم مع حياة جديدة غريبة تماماً أصبحت ملكاً لهم بالكامل.
من جهة أخرى، يؤكد منشقون آخرون لبي بي سي أنه ورغم القيود، فإن الكيبوب تغلغل في الديكتاتورية الخانقة التي يفرضها كيم جونغ أون.
يقولون إنهم كانوا يستمعون إلى الأغاني في الخفاء، غالباً دون أن يعرفوا من هو الفنان، لكنهم يتشبثون بكلمات أغانٍ غامضة ومليئة بالأمل. بل إن بعضهم تمكن من مشاهدة عروض الكيبوب، وقد صُدموا بظهور مطبّلين بشعر أزرق يتزيّنون بالمكياج: “لماذا يبدو الرجال بهذا الشكل؟”
تقول هانا أو، 25 عاماً، وهي منشقة: “كوريا الشمالية مكان صُمم فيه النظام بكامله ليسمح بنجم واحد ومثال واحد فقط — كيم جونغ أون.”
لكن تبين أن الكوريين الشماليين وجدوا مثلاً أخرى، مثل “بي تي إس” و”بلاك بنك”، وقبلهما “غيرلز جينيريشن” و”تين توب” و”2 پي إم”.
وبحسب أحد المنشقين، أصبح الاسم الكوري لفرقة “بي تي إس ومغنيها القميص الحادقة فزانط”، “بانغتان سونيوندان”، جزءاً من اللغة اليومية في الشمال ويستخدم في المحادثات؛ فيقول الناس مثلاً: “هل جربت باردة قلبية”, “بعض الاسم””.”الجموعة هي العلوي الخاصر العالي السورة “بانغتان جرب سترة من فالصان خاض بشنا.