زادت روسيا من هجماتها على سفن الشحن، فيما يبدو بهدف ردع الشركات الأجنبية عن شراء المنتجات الأوكرانية واستخدام الممر البحري الأوكراني في البحر الأسود.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني سيرهي كوريتسكي يوم الأحد إن حكومته والقيادة العسكرية “تستعد لاتخاذ قرارات من شأنها تعزيز سلامة الملاحة والمساعدة في حماية السفن المدنية والبحارة” من الهجمات الروسية.
ورغم القصف المستمر، تظل أوديسا وجهة سياحية ممتازة للأوكرانيين.
وكان الحاكم أوليه كيبر قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إن ملاجئ من الغارات الجوية أقيمت على 40 شاطئاً في المنطقة، وهي متاحة للجمهور، لكنه حذر من أن المواقع المطلة على البحر قد تكون خطيرة بشكل خاص لأن الطائرات دون طيار والصواريخ تُطلق غالباً من البحر.
من جانبها، كثفت أوكرانيا أيضا هجماتها على أصول روسية في البحر الأسود وبحر آزوف.
وقال قائد القوات المسيرة الأوكراني روبرت برودفي يوم الاثنين إن 183 سفينة تعرضت لهجمات في يوليو. ورغم أن هذا الرقم لم يُتحقق بشكل مستقل، فإن هيئة الإذاعة البريطانية اطلعت على أدلة على أضرار لحقت بسفن عديدة في كل من البحر الأسود وبحر آزوف عبر صور الأقمار الصناعية.
وفي مناطق أخرى من البلاد، أسفرت ضربات روسية عن مقتل خمسة أشخاص في هجمات منفصلة على مدن في شرق وجنوب أوكرانيا.
وفقاً للأمم المتحدة، شهد شهر يونيو أعلى عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين الأوكرانيين منذ أبريل 2022. فقد قُتل ما لا يقل عن 293 مدنياً وأصيب 1990 آخرون.
من جانبها أيضاً، واصلت كييف ضرب منشآت لوجستية ومستودعات نفط في منطقة موسكو الروسية. وقال سيرجي سوبيانين، عمدة العاصمة الروسية، إن كييف أطلقت 400 طائرة مسيرة تجاه المنطقة في الليلة الفاصلة بين الجمعة والاثنين، على الرغم من إسقاط معظمها. وقالت السلطات المحلية لاحقاً إن 10 أشخاص أصيبوا جراء ذلك.
وفي منطقة بيلغورود الحدودية الروسية، قالت السلطات المحلية إن هجوماً بطائرة أوكرانية مسيرة على حافلة أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفل، يوم الاثنين. ولم تعلق أوكرانيا على ذلك بعد.