استقالة رئيس البرامج الأكاديمية في متحف فيكتوريا وألبرت احتجاجًا على سلوك “عنصري”.. رسالة تكشف التفاصيل

استقالت يوكو كيكوتشي، التي كانت تشغل منصب رئيسة البرامج الأكاديمية في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، في نهاية يناير الماضي، بعد أن اتهمت موظفي المتحف بسلوكيات “عنصرية” و”عديمة الحساسية الثقافية”، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “ذا آرت نيوز بيبر” الاثنين.

وجاءت الاتهامات في رسالة وجهتها كيكوتشي بتاريخ 26 يناير إلى مدير المتحف تريسترام هانت، وأعضاء لجنة الأبحاث في المتحف. وقالت فيها إن المتحف “على الأرجح” يعاني من “ثقافة عنصرية منهجية”، ووصفت رسالتها بأنها “عملية كشف فساد”، إذ شعرت أن المشاكل التي يثيرها طلابها لن تُعالج دون اتخاذها إجراء. (لم تطّلع آرت نيوز على الرسالة، لكن صحيفة ذا آرت نيوز بيبر قالت إنها اطّلعت عليها).

وفي مقابلة مع الصحيفة، قالت كيكوتشي إنها “شعرت بأنها غير مرحب بها منذ اليوم الأول”، وأضافت أنها اختبرت إهانات صغيرة متكررة، منها مقاومة مبادرات كانت تقترحها واستبعادها من اجتماعات مهمة. كما ادعت أن زميلاً نصحها بتجنب استخدام مصطلحات مثل “ما بعد الاستعمار” أو “إنهاء الاستعمار” في أحاديثها مع زملائها.

أصدر متحف فيكتوريا وألبرت وكلية رويال كوليدج أوف آرت، التي تشارك في إدارة برنامج الماجستير في تاريخ التصميم الذي كانت كيكوتشي تشرف عليه، بياناً مشتركاً للصحيفة أكدا فيه التزام المؤسستين بـ”الاحتفاء بالتنوع والقضاء على التمييز وتعزيز تكافؤ الفرص، وأنهما تقفان بحزم ضد أي تمييز غير قانوني بأشكاله كافة، وتأخذا أي حوادث تمييز أو الإبلاغ عن بيئات تعليمية غير آمنة على محمل الجد”.

وأضاف البيان: “برنامج الماجستير في تاريخ التصميم، الذي تدرّسه المؤسستان بالشراكة، يتناول بالضرورة قضايا العدالة الاجتماعية وإنهاء الاستعمار والتاريخ العالمي من خلال التدريس والبحث”.

وتضمنت رسالة كيكوتشي أيضاً ملحقاً بشهادات من طلاب في برنامج تاريخ التصميم، تحدثوا فيها عن تجاربهم الشخصية مع العنصرية وقلة الحساسية الثقافية و”بيئة تعليمية غير آمنة”. وأفادت صحيفة ذا آرت نيوز بيبر أنها تحدثت مباشرة مع عدة طلاب أكدوا مخاوف مماثلة.

يقرأ  ٥٠ عملاً فنياً من ٥٠ فنانًا — بووووووم!اصنع • ألهم • مجتمع • فن • تصميم • موسيقى • فيلم • تصوير • مشاريع

ورداً على هذه الادعاءات، قالت المؤسستان: “برنامج الماجستير يتيح فرصاً منتظمة للطلاب لتقديم ملاحظاتهم والتفكير في أثر الممارسات التعليمية على المساواة والتنوع والاندماج. واستمرّ متحف فيكتوريا وألبرت ومؤسسة رويال كوليدج أوف آرت في التواصل مع الطلاب عبر سلسلة من الاجتماعات المخصصة للمتابعة مع مناقشة أي مخاوف أثيرت، واتخذوا إجراءات متنوعة لتعزيز التدريس والدعم الطلابي وتطوير الموظفين”.

أضف تعليق