تصعيد متبادل للضربات بين أميركا وإيران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب

أعلنت إيران أنها نفذت ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت وقواعد عسكرية أمريكية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، وذلك ردًا على الهجمات الأمريكية التي استمرت لـ13 ليلة متتالية على البلاد. ونُقل عن مصادر إعلامية إيرانية رسمية وقوع انفجارات على طول الساحل الخليجي الإيراني، وفي مناطق غربية وشمالية ووسطى، حيث أسفر هجوم في الجنوب الغربي عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.

وأعلنت طهران لاحقًا عن شن هجمات على الكويت، وهي دولة حليفة للولايات المتحدة، بينما دوّت صفارات الإنذار في كل من البحرين والأردن. كما توقفت الرحلات الجوية مؤقتًا في أحد المطارات الرئيسية بالعراق بعد تقارير عن سقوط طائرة مسيرة.

ويأتي هذا في وقت تندد فيه إيران بالخطة الأمريكية التي تهدف إلى استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لدفع تعويضات عن أضرار الحرب، وهو ما يعتبر مؤشرًا على تفاقم التوتر بين البلدين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الخميس بأن الأضرار التي لحقت بالسفن والبضائع في مضيق هرمز سيتم تعويضها باستخدام “الأموال الإيرانية التي بحوزة الولايات المتحدة والتي تسيطر عليها”. وأضاف في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “قد تكون هذه التعويضات كبيرة جدًا، لكن مع ذلك، هذا هو الشيء العادل والمنصف”.

ورد وزير الخارجية الإيراني، عباس أراغتشي، قائلاً إن الاستيلاء على ممتلكات دولة أخرى “لتسديد مطالبات مستقبلية غير مرتبطة هو سابقة خطيرة”، وأضاف أن “الفوضى التي ستتبع ذلك لن تكون جميلة ولا سلمية”.

يُذكر أن الولايات المتحدة وإيران كانت قد توصلتا في يونيو/حزيران الماضي إلى مذكرة تفاهم (MOU) من 14 بندا، نصّت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب في غضون 60 يومًا. لكن بعد ثلاثة أسابيع فقط من توقيعها، أعلن ترامب أن الهدنة “انتهت” بعد هجمات إيرانية على سفن في المضيق وتنفيذ ضربات أمريكية ردًا عليها.

يقرأ  أُصيب عضو نيابي محافظ في هندوراس إثر تعرضه لعبوة ناسفة — أخبار الحكومة

وتتضمن المذكرة، وتحديدًا في البند 11، تعهدًا أمريكيًا “بالإفراج الكامل وبشكل متاح للاستخدام عن الأموال والممتلكات المجمدة أو المحظورة العائدة للحكومة الإسلامية الإيرانية”. وفي وقتٍ تسعى فيه أمريكا إلى استعادة السيطرة على مضيق هرمز، تزايدت المخاوف من تهديدات جديدة لحركة الملاحة في البحر الأحمر، مصدرها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

وهذه المخاوف أسهمت في دفع سعر النفط الخام مجددًا فوق حاجز 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ شهر مايو/أيار. وقد توعد ترامب أيضًا يوم الخميس بـ “عقاب عسكري كبير” تجاه إيران بسبب هجمات الحوثيين. كما صرح لاحقًا لموقع “أكسيوس” الإخباري بأنه درسَ إعادة إطلاق عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وقصفٍ “لم يسبق له مثيل”.

وعلى صعيد آخر، تتزايد حدة التوتر بين أمريكا وإيران بشكل مضطرد منذ بداية يوليو/تموز. وقام الجيش الأمريكي ليلة الخميس بعمليات قصف استهدفت ما وصفه بـ “تراجع قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في المياه الإقليمية”، بحسب بيان للقيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، الذي أوضح أن الاستهداف طال “مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومستودعات طائرات مُسيَّرة، وشبكات اتصالات، ومواقع مراقبة ساحلية، وأهدافًا بحرية”.

من جانبه، ادّعى الجيش الإيراني أنه هاجم قواعد أمريكية في الكويت على صلة بزاكر الحج. وأعلنت الداخلية البحرينية عن انطلاق صفارات الإنذار في أجوائها وكذا فعلت سلطات الأردن حسب الوسائل الخارجية. وهناك ما ورد كما لساعتان أولا عبر (AP) وغوج بقطار أربلي الايقافي مؤرة مرتين ليرى نظم الإفراد خطوالارات مزالنقد بد الان القلائم

أضف تعليق