شهدت نيودلهي واحدة من أكبر احتجاجات الطلاب في الهند منذ سنوات، قادتها حركة تُعرف باسم “حزب الصراصير”. خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع بعد غضبهم من تسريبات امتحانات، لكن الحكومة ردت بقوة. ركزت معظم وسائل الإعلام التقليدية على الفوضى بدلاً من الأسباب الحقيقية للاحتجاج، مما ترك المنابر البديلة لتغطية القصة كاملة.
في الولايات المتحدة، لا يزال الصراع مع إيران مستمراً، وقدرة الصحفيين على سؤال المسؤولين في البنتاغون اختفت تقريباً. ميناكشي رافي تتناول القيود الجديدة على المراسلين وفريق عمل تم تشكيله لملاحقة المسؤولين المتهمين بتسريب معلومات للإعلام.
أوروبا تعاني من موجات حر قياسية، لكن القنوات الإخبارية لا تعكس حجم الطوارئ. بدلاً من ذلك، تظهر مشاهد المرح في الشواطئ والنوافير. غياب الإحساس بالخطر يخفي المخاطر الحقيقية التي تواجه القارة.