ماليزيا تستضيف سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 في أكتوبر المقبل

أعلنت فورمولا 1، يوم الأحد، أن حلبة سيبانغ في ماليزيا ستستضيف سباق جائزة البحرين الكبرى بعد أن تم تأجيله، وذلك في شهر أكتوبر القادم. السباق كان مقرراً في أبريل من العام الجاري، لكنه أُلغي بسبب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما نتج عنها من امتداد للصراع في الشرق الأوسط.

سيُقام السباق في الرابع من أكتوبر على حلبة سيبانغ القريبة من مطار كوالالمبور الدولي، وسيُعرف رسمياً باسم “جائزة الخليج للطيران البحرين الكبرى في ماليزيا”. قال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لبطولة فورمولا 1، خلال الإعلان في سباق المجر، إن هذه أخبار رائعة للجماهير، وكشف عن توقيع اتفاق بين حكومتي ماليزيا والبحرين، والاتحاد الدولي للسيارات، وبطولة فورمولا 1.

وأضاف دومينيكالي أن المشجعين سيستمرون في الاستمتاع بتقويم كامل ومثير، مع عودة البطولة إلى مكان ممتاز. وأشار إلى أن حلبة سيبانغ لها مكانة خاصة في تاريخ فورمولا 1، وستوفر بيئة رائعة للسباقات وتجربة لا تُنسى للجماهير في الحلبة وحول العالم.

كان قد تم إلغاء سباق البحرين في حلبة الصخير، وكذلك سباق السعودية في جدة، بسبب تداعيات الحرب على إيران. ومع إضافة سيبانغ، يعود عدد سباقات الموسم إلى 23 سباقاً، رغم التكهنات المستمرة حول إمكانية إقامة الجولتين الأخيرتين في قطر وأبوظبي. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن حلبة إيمولا في إيطاليا، وهي الحلبة المنزلية لفريق فيراري، تُدرس كبديل للختام إذا لم تُقم السباقات في الشرق الأوسط.

سيُقام سباق البحرين المعاد جدولته في حلبة سيبانغ، التي استضافت آخر سباق فورمولا 1 عام 2017 وتستضيف الآن سباقات موتو جي بي، بين سباق أذربيجان في 26 سبتمبر وسباق سنغافورة في 11 أكتوبر. هناك سوابق كثيرة لاستضافة دولة لسباق باسم دولة أخرى، مثل سباق لوكسمبورغ في ألمانيا، وسباق سان مارينو في إيمولا، وسباق سويسرا في فرنسا.

يقرأ  هل تُحاسَبُ القوىُ الاستعماريّةُ السابقةُ عن الفظائعِ الماضيةِ؟

يمتلك صندوق الثروة السيادية البحريني (ممتلكات) فريق مكلارين بطل العالم، ويُعتبر سباق الجائزة الكبرى أكبر حدث رياضي سنوي في البحرين، ويساهم في الترويج للمملكة دولياً. وقد تعرضت البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران. ويبقى السباق خاضعاً للاتفاقيات النهائية وموافقة المجلس العالمي للرياضة في الاتحاد الدولي للسيارات.

أضف تعليق