الجيش: إسرائيل تعرقل السيطرة على مناطق المراقبة في جنوب لبنان

الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشار قواته في جنوب لبنان، ويقول إن القصف الإسرائيلي المستمر يمنع الجيش من السيطرة الكاملة على القرى المتفق عليها.

وأوضح الجيش في بيان له الأحد أن إسرائيل تواصل عمليات القصف والتمشيط، مما يعيق انتشار الجنود اللبنانيين في القرى التي تُعرف باسم “القرى التجريبية” أو “المناطق التجريبية”.

وكان الجيش اللبناني قد أرسل قواته إلى أولى هذه القرى الثلاث – زوطر الغربية، فرون، وصريفا – في 20 يوليو، وذلك بعد توقيع اتفاق برعاية أمريكية ينص على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.

لكن الجيش اللبناني أشار إلى أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يعيق استكمال الانتشار ويمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم.

وبحسب البيان، لا تزال أجزاء من غرب زوطر وتبنين والنبطية الفوقا تشهد إطلاق نار إسرائيلي حتى مع عودة المدنيين.

كما ذكر الجيش أن إسرائيل تقوم بأعمال تجريف وقصف وعمليات تمشيط بالرشاشات في مناطق النبطية، حددا، كونين، بنت جبيل، النبي إبل الساقي، الخيام، المنصوري، بيت السياد، ومجدل زون في صور.

وفي بلدة ماركبا، فجّرت إسرائيل مشروعاً مائياً، بينما جرفت أشجار الزيتون ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية في أطراف عيترون.

مراسلة الجزيرة زينة خضر قالت من زوطر الغربية إن النازحين عادوا ليجدوا منازلهم في حالة خراب.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي انسحب إلى أطراف القرية، لكنه يربط أي تحرك إضافي بشرط تفكيك حزب الله.

وكانت إسرائيل قد احتلت مواقع في جنوب لبنان لأشهر، مبررة ذلك بضرورة محاربة حزب الله.

أما حزب الله، المدعوم من إيران، فقد رفض الاتفاق الأمريكي وطالب بانسحاب إسرائيلي غير مشروط.

الرئيس اللبناني جوزيف عون زار واشنطن الأسبوع الماضي والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محاولاً إقناعه بالضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق.

يقرأ  دليل مبسّط لملف سكورمكل ما تحتاج معرفته عن سكورم في التعليم الإلكتروني

وكان القتال قد اندلع مجدداً في مارس بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ومقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأسفرت الموجة الأخيرة من العنف عن سقوط ما لا يقل عن 4330 قتيلاً في لبنان، ومقتل 37 جندياً إسرائيلياً وأربعة مدنيين إسرائيليين.

أضف تعليق