جنرالات إسرائيليون سابقون يطالبون ترامب بالضغط على نتنياهو لوقف إرهاب المستوطنين

وقع مئات من المسؤولين الإسرائيليين السابقين في المجالات العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يطلبون منه الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحد من “إرهاب المستوطنين” في الضفة الغربية المحتلة.

الرسالة التي نُشرت يوم الثلاثاء، ووقعها نحو 600 مسؤول سابق، تخاطب ترامب باعتباره الشخص الوحيد القادر على منع “كارثة” تصاعد العنف في الضفة الغربية وما يترتب على ذلك من تهديد لأمن إسرائيل والولايات المتحدة والمنطقة.

جاء في الرسالة التي أعدتها مجموعة “قادة من أجل أمن إسرائيل” (وهي مجموعة صهيونية تضم أكثر من 550 ضابطاً سابقاً برتبة عقيد أو جنرال في الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى نظرائهم في الموساد والشاباك والشرطة والخدمة الخارجية): “إذا لم يتم وقف التصعيد في الضفة الغربية بسرعة وحسم، فسيشعل المنطقة ويسبب عواقب وخيمة على الأمن الإسرائيلي والمصالح الأميركية في المنطقة”. وأضافت: “من وجهة نظرنا المهنية، لا أحد غيرك يا سيادة الرئيس يستطيع تفادي هذه الكارثة”.

وأشارت المجموعة إلى أنه “ليس سراً” أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية “يدبرون الكثير من هذه الفوضى”، من خلال حماية المستوطنين والقوات الإسرائيلية من الملاحقة القانونية. وحذرت من أن “تصاعد نشاط الإرهاب الاستيطاني اليهودي” قد يؤدي إلى عواقب أشد فداحة من هجوم 7 أكتوبر 2023 وتداعياته المتعددة الجبهات.

ودعت الرسالة ترامب إلى إثارة الموضوع مع نتنياهو خلال لقائهما في واشنطن يوم الثلاثاء.

تأتي هذه الرسالة بعد أعمال عنف واسعة النطاق قام بها مستوطنون إسرائيليون في أنحاء الضفة الغربية المحتلة نهاية الأسبوع الماضي، إثر تبادل إطلاق نار مميت في بلدة طال أسفر عن مقتل إسرائيليين وأربعة فلسطينيين.

وقالت نور عودة مراسلة الجزيرة إن الرسالة تتماشى مع تحذيرات أخرى من المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية ضد المستوطنين الذين “يأخذون زمام المبادرة” و”يقررون نيابة عن الجيش الإسرائيلي”، مما يعرض حتى الجنود الإسرائيليين للخطر.

يقرأ  اختفاء جنرالات الصين— نيويورك تايمز

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو ترامب يوم الثلاثاء في زيارته السابعة إلى البيت الأبيض خلال فترة ولاية ترامب الثانية. وتأتي زيارته في وقت توقف فيه التصعيد الأخير للقتال بين إيران والولايات المتحدة لإفساح المجال للجهود الدبلوماسية.

أضف تعليق