حرائق الغابات لا تزال مشتعلة في فرنسا وإسبانيا وسط مخاوف من اندلاع المزيد

نُشر في 3 أغسطس/آب 2026

بدأت الحرائق التي اجتاحت غابات في فرنسا وإسبانيا، وأجبرت السكان على الفرار وملأت السماء بالدخان، تهدأ تدريجيًا. لكن رجال الإطفاء من مختلف أنحاء أوروبا ما زالوا يحاربون ألسنة اللهب، وهناك مخاوف من أن موجات الحر الشديد قد تزيد خطر اندلاع مزيد من الحرائق.

في منطقة جيروند جنوب غرب فرنسا، وفي إقليم فار الجبلي، التهمت حرائق ضخمة عشرات الآلاف من الهكتارات قبل أن تستقر. ويقول المسؤولون إن أكبر حريق تشهده البلاد منذ عام 1949 بات تحت السيطرة، لكنه لم يُخمد بالكامل بعد.

وفي وسط إسبانيا، هدأت الحرائق التي أتت على عشرات الآلاف من الهكتارات قرب مدريد، ما سمح للعديد من النازحين بالعودة إلى منازلهم، بينما تواصل الفرق مكافحة تجدد اشتعال النيران وظهور بؤر جديدة في مقاطعات من بينها ليون وكاثيريس.

أوروبا هي القارة الأسرع احترارًا في العالم، ويحذر العلماء من أن ارتفاع درجات الحرارة، والجفاف المطوّل، والرياح القوية، يجعل جنوب أوروبا، وخاصة فرنسا وإسبانيا، أكثر قابلية للاشتعال بكثير؛ إذ تضاعف عدد أيام الصيف التي تشهد ظروفًا مؤاتية لاندلاع الحرائق أكثر من مرتين منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

يقرأ  مونسترو دي بانكوك — فيديو جولة التزلج في تايلاند

أضف تعليق