في أوائل 2024، حاول ناديجدين الترشح للرئاسة على أساس برنامج مناهض للحرب، داعياً إلى إنهاء القتال في أوكرانيا.
في ذلك الوقت، قال لبي بي سي إنه يحظى بدعم “عشرات الملايين من الناس” الذين لا يريدون “أن تستمر روسيا في هذا الاتجاه من الاستبداد والعسكرة”.
كما قال إنه إذا انتُخب رئيساً، فإن أول مهمة له ستكون “إيقاف النزاع مع أوكرانيا، ثم استعادة العلاقات الطبيعية بين روسيا والمجتمع الغربي”.
لكن انتقاداته لبوتين ظلت محدودة، مما دفع البعض إلى التكهن بأن الكرملين قد يسمح له بخوض الانتخابات لإعطاء وهم النزاهة.
وفي النهاية منعته لجنة الانتخابات الروسية من الترشح قبل أسابيع من التصويت، بحجة أن أكثر من 15% من التوقيعات التي قدّمها مع طلبه كانت معيبة.
واعترض على ذلك، لكنه في النهاية لم يتمكن من خوض الانتخابات، وكذلك أي شخصيات معارضة أخرى ذات مصداقية.
وفي 18 مارس 2024، أعلن بوتين فوزاً ساحقاً قاده إلى فترة ولاية خامسة.
والانتخابات الرئاسية القادمة مقررة في 2030، حين سيكون بوتين في الثامنة والسبعين. وقد أُقر تعديل دستوري في 2020 أعاد ضبط حدود فتراته الرئاسية، ما يسمح له بالبقاء في السلطة حتى 2036.
وفي وقت سابق من هذا العام، عندما بدأ الكرملين بتقييد الوصول إلى الإنترنت لملايين الروس وتعمقت الأزمة الاقتصادية، قال ناديجدين لبي بي سي إن الناس “بدأوا يدركون أن هناك صلة مباشرة بين مشاكلهم اليومية، مثل الرعاية الصحية وأسعار الطعام ومشاكل الإنترنت، وبين سياسات فلاديمير بوتين”.
الكرملين الآن يسيطر سيطرة شبه كاملة على المشهد السياسي الروسي، ومن غير المرجح أن يُسمح لأي شخص بتحدي حكم بوتين.
شخصيات المعارضة التي كان يمكن أن تقدم للناخبين الروس بديلاً هي إما في السجن أو المنفى أو ميتة.