أُلقي القبض على رجل للاشتباه في إضرامه النار عمدًا في أكبر حرائق الغابات التي أجبرت أكثر من 60 ألف شخص على إخلاء مدينة سبوكين في ولاية واشنطن.
ومنذ نهاية الأسبوع، تشتعل ثلاثة حرائق كبيرة حول المدينة، التي تُعد ثاني أكبر مدن الولاية من حيث عدد السكان، ولا يزال رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على ألسنة اللهب.
وقال مكتب شريف مقاطعة سبوكين إن المشتبه به هو آرون فاريناشي، 37 عامًا، وقد شوهد وهو يجلس قرب العشب في موقع الحريق، وعُثر بحوزته لاحقًا على أعواد ثقاب وقداحة.
وأدت الحرائق إلى تدمير أكثر من 700 مبنى في المنطقة، في حين لم تُقيّم حالة 400 مبنى آخر بعد، كما التهمت النيران آلاف الأفدنة من الأراضي.
ووصف حاكم ولاية واشنطن، بوب فيرغسون، الوضع بأنه “كابوس”، مضيفًا أن هذه “على الأرجح أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ سبوكين”.
من جهتها، قالت عمدة المدينة، ليزا براون، إنه ما تزال هناك “احتمالات بفقدان أرواح”، وإنه من المبكر جدًا تحديد موعد عودة السكان إلى منازلهم.
ولم تُسجَّل حتى الآن أي وفيات أو إصابات مؤكدة.
وتحاول السلطات التواصل مع 14 شخصًا تعذّر الوصول إليهم عبر الهاتف المحمول، لكنها لا تعتبرهم في عداد المفقودين حتى الآن.
وقال الشريف جون نويلز إنه من المرجح أن يكون معظم هؤلاء قد غادروا المدينة، لكنهم فقدوا شبكة الاتصال أو نفدت بطاريات هواتفهم.
والحرائق الثلاثة في المدينة، وهي “أولد تريلز” و”فيرفيو” و”أوتوم لين”، هي ضمن 16 حريق غابات مشتعلة في ولاية واشنطن، وفقًا لإدارة الموارد الطبيعية في الولاية.
وقد أحرز رجال الإطفاء تقدمًا في السيطرة على اثنين من هذه الحرائق، لكن رغم توقعات بهبوب رياح أهدأ وانخفاض درجات الحرارة يوم الثلاثاء، تُخشى عودة الارتفاع مجددًا في وقت لاحق من الأسبوع.
وفاريناشي، الذي اعتُقل على خلفية حريق “أولد تريلز”، يواجه تهمة الحرق العمد من الدرجة الأولى، وقد حُدد كفالة مالية بقيمة مليون دولار لإطلاق سراحه.
كما قال نويلز إن هذا المقيم في سبوكين لديه إدانة سابقة بتهمة القتل غير العمد.