كوسوفو تعثر على مقبرة جماعية ثالثة من زمن الحرب مع توسيع المسؤولين نطاق البحث

تواصل أعمال الحفر في كوسوفو، بعد أن قالت السلطات إنها حددت موقع مقبرة جماعية ثالثة محتملة، في إطار التحقيقات الجارية حول جرائم حرب يعتقد أنها وقعت خلال حرب 1998-1999.

وبعد العثور على رفات في موقع ثانٍ يوم الاثنين، قالت السلطات يوم الثلاثاء إنها تدرس بدء حفريات في موقع ثالث. وحتى الآن، جرى العثور على رفات تعود لـ11 شخصاً.

وقال مكتب الادعاء الخاص في بيان: “نظراً لحساسية مرحلة التحقيق، لا يستطيع مكتب المدعي الخاص تقديم مزيد من المعلومات في الوقت الحالي”.

الحرب في كوسوفو، التي دارت بين ألبان عرقية كانوا يسعون للاستقلال والقوات المسلحة الصربية، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص، معظمهم من الألبان العرقيين، وشردت أكثر من مليون آخرين. ووفقاً لسلطات كوسوفو، ما زال هناك 1600 شخص في عداد المفقودين.

الأسبوع الماضي، بدأت أعمال الحفر في منطقة زوبين بوتوك، ثم توسعت منذ ذلك الحين، إذ يعتقد المسؤولون أن ما يصل إلى 23 شخصاً قد يكونون مدفونين في محيط القرى المجاورة. الرفات التي تم العثور عليها حتى الآن أُرسلت لفحص الحمض النووي وتحديد الهوية، لكن الادعاء العام حذر من أن العملية قد تستغرق شهوراً.

وقبل اكتشاف الموقع الثالث يوم الأحد، قالت الرئيسة المؤقتة ألبولينا هاشيو في منشور على فيسبوك إن اكتشاف المقبرة الجماعية الثانية هو “تذكير خطير” بجرائم ارتُكبت أثناء الحرب. وأضافت: “كل مقبرة يتم اكتشافها هي خطوة نحو الحقيقة، لكنها أيضاً دليل على أن جراح الحرب تبقى مفتوحة حتى يتم العثور على آخر مفقود وتقديم المسؤولين إلى العدالة”.

وفي منشور منفصل على منصة إكس في اليوم نفسه، ادعت هاشيو أن صربيا تواصل “إخفاء الحقيقة عن المفقودين، وترهيب الشهود، وعرقلة العدالة”. وأضافت: “يجب على الشركاء الدوليين إدانة هذا السلوك. جمهورية كوسوفو ستواصل البحث حتى يتكشف مصير كل ضحية”.

يقرأ  السيناتور وايتهاوس: نتنياهو استفزاز متجول للأمريكيين في الحرب على إيران

حتى الآن، أوقفت شرطة كوسوفو ثلاثة رجال من المنطقة المحلية للاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب. كما قال رئيس الوزراء المؤقت ألبين كورتي يوم السبت إن الرفات المكتشفة تعود على الأرجح إلى “23 ألبانياً اختُطفوا بعنف وأُعدموا” في ربيع عام 1999.

أضف تعليق