لوحات أرون فيزينفيلد الزيتية الحالمة تكشف عن حكايات غامضة

في أعمال الفنان آرون فيزينفيلد، تظهر شخصيات تعيش بهدوء في جو من الغموض، سواء كانت تلعب أونو في الفناء الخلفي ليلاً على ضوء مصباح أمامي، أو تخوض في مياه ساكنة بشكل غريب في ليلة حالكة السواد. لوحاته ورسوماته الغامضة تجذب المشاهد إلى عالم من الأسئلة المفتوحة، وتغوص في قوة الرؤية والخيال. الإضاءة غير المألوفة تصنع ظلالاً ومسافات بعيدة خفية، فيما تنظر الشخصيات إلى أشياء خارج الإطار أو تتحرك نحو أماكن لا نراها.

تدور معظم مشاهد فيزينفيلد عند الغسق أو في الظلام، حيث تتلاشى الخلفية تدريجياً. بعض الأعمال يحمل توتراً خفيفاً؛ ففي لوحة «ترانسفير» مثلاً، ينظر كلب أسود بعيداً بينما يسلط ضوءٌ من مصدر خفي على أم وطفلها. وفي لوحة «ريونيون»، يثبّت صبي صغير يرتدي تاجاً نظره نحو المشاهد بينما تجري خلفه محادثة جادة. من بين الأعمال المصورة أيضاً: «ليلة دافئة»، و«ليمبو»، و«مملكة وحيدة»، و«مدخل»، و«نافذة»، و«أطراف المدينة».

ورغم أن هذه المشاهد دقيقة وغامضة، إلا أنها لا توحي بالحقد أو الخطر. الأهم فيها هو الفضول وإمكانية تفسيرها بأكثر من طريقة. يركز الفنان على لحظات هادئة من التواصل بين الأشخاص ومع الطبيعة، وتثير هذه اللحظات ومضات من الذكريات والأحلام والحكايات غير الواضحة.

ويعمل فيزينفيلد حالياً على رواية مصورة، من المقرر أن تصدر في فرنسا في سبتمبر المقبل بعنوان «لا فُويت». الطلبات المسبقة للنسخة الفرنسية متاحة بالفعل. وفي العام القادم ستصدر النسخة الإنجليزية بعنوان «رنوف» عن دار إيمج كومكس. ويمكنكم رؤية المزيد ومتابعة المستجدات عبر حساب الفنان على إنستغرام.

إذا كانت هذه القصص والفنون تهمك، يمكنك دعم النشر الفني المستقل من خلال أن تصبح عضواً في منصة كولوسال. الانضمام يمنحك مزايا مثل إخفاء الإعلانات، وحفظ المقالات المفضلة، وخصم 15% في متجر كولوسال، ونشرة دورية للمشتركين فقط، والمساهمة بنسبة 1% في توفير مستلزمات الفنون للفصول الدراسية.

يقرأ  فرايز لوس أنجلوس تكشف عن ٩٥ عارضًا في دورة ٢٠٢٦ المرتقبة

أضف تعليق