سبيس إكس: ماذا يمكن للعلماء أن يتعلموا من اصطدام صاروخ فالكون 9 بالقمر؟

ستأتي النتائج العلمية، وعلى الأرجح أولى الصور، من تلسكوبات قوية في الأمريكتين حيث كانت السماء ما تزال مظلمة. وحتى مع ذلك، فإن رصد جسم يبلغ طوله 14 متراً وهو يصطدم بسطح القمر على بُعد 385 ألف كيلومتر لن يكون أمراً سهلاً.

ومعالجة الصور وتنقيتها قد تستغرق ساعات أو أياماً أو حتى أسابيع، بينما يفحص العلماء البيانات ويحلّلونها.

ولأن الباحثين يعرفون مسبقاً الحجم الدقيق للصاروخ، وسرعته، ونقطة اصطدامه، فإن هذا التصادم يتحول من مجرد حادث عشوائي إلى تجربة مضبوطة نادرة. إنها لحظة يحلم بها علماء الكواكب، إذ تتيح لهم اختبار نماذجهم عن كيفية حفر الاصطدامات للفوهات، وقذف الحطام عبر السطح، وإرسال اهتزازات في باطن القمر.

ولهذا قيمة عملية حقيقية. ففهم كمية الصخور والغبار التي يقذفها أي اصطدام سيساعد المهندسين على تصميم مركبات هبوط أكثر أماناً وقواعد قمرية مستقبلية، ومعرفة إلى أي مدى يمكن أن يطير الحطام المتطاير، ومدى شدة اهتزاز الأرض القريبة.

يقرأ  جمهوريّو مجلسِ الشيوخ ينضمون إلى الديمقراطيين ويرفضون خريطة اقتراعِ ترامب

أضف تعليق