ترامب: أمريكا ستشكل قوة للذكاء الاصطناعي وتعيّن قيصرًا له

أثارت تحذيرات صادرة عن باحثين حاليين وسابقين من أن هذه التقنية قد تعرض البشرية للخطر قلقًا واسعًا في الأسابيع الأخيرة. وقال أحدهم إن احتمال “قتل جميع البشر” يتجاوز 10%.

وتتسابق كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير أنظمة أفضل، بما في ذلك ما تسميه الذكاء الفائق، وهي تقنية نظرية تفوق ذكاء البشر.

كما كشفت عمالقة الذكاء الاصطناعي أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل، وهي الشركات التي تقف خلف كلود وشات جي بي تي وجيميناي على الترتيب، عن حالات خروقات أمنية أو حوادث استُخدمت فيها روبوتات الدردشة في “أنشطة ضارة”.

ودعا داريو أمودي، رئيس أنثروبيك، مؤخرًا إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، واقترح تباطؤًا وتنظيمًا على مستوى القطاع، إضافة إلى مراقبة مستقلة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

وقال سام ألتمان من أوبن إيه آي وإيلون ماسك من إكس إيه آي إنهما يوافقان على توصياته.

وقال جاك كلارك، أحد مؤسسي أنثروبيك، لبي بي سي إن “زر إيقاف” يمكن لطرف ثالث التحقق منه قد يحتاج إلى أن يكون إلزاميًا في هذا القطاع.

ودفعت هذه التحذيرات مشرعين أمريكيين إلى اقتراح تشريعات بشأن هذه التقنية، لكن ألتمان أشار هذا الأسبوع إلى أن واشنطن تجد صعوبة في مواكبة التقنية الجديدة وكيفية تنظيمها. وقال إن على الناس أن يثقوا أكثر بشركات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على سلامتها.

وقال ألتمان في مؤتمر بسان فرانسيسكو: “ينبغي أن يثق العالم بأننا سنفعل الشيء الصحيح لأنه صحيح، ونحن نشعر بحجم هذا الأمر”.

وفي المملكة المتحدة، حدد نواب من مختلف الأحزاب وأعضاء في مجلس اللوردات مخاطر على حقوق الإنسان يفرضها الذكاء الاصطناعي، ورأوا أن القوانين الحالية غير مؤهلة للتعامل مع النمو السريع لهذه التقنية.

ونشرت اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان تقريرًا طالبت فيه بمشروع قانون جديد بشأن الذكاء الاصطناعي “لمعالجة حجم وخطورة” هذه التهديدات.

يقرأ  ترامب يعيد تسمية وزارة الدفاع إلى «وزارة الحرب»

أضف تعليق